استراتيجيات فعالة لشد ترهلات الجسم واستعادة القوام المتماسك

كشفت خبيرات اللياقة البدنية عن مجموعة من الخطوات الجوهرية التي تساهم في تحسين مرونة الجلد والتخلص من الترهلات التي قد تظهر نتيجة التقدم في السن أو فقدان الوزن المفاجئ. وأوضحت المدربة ديالا حطاب أن الجلد يفقد حيويته مع مرور الوقت نتيجة تراجع مستويات الكولاجين، مؤكدة أن الوصول إلى قوام مشدود يتطلب دمج التغذية السليمة مع المجهود البدني المنظم.

وأضافت أن تمارين المقاومة تأتي في مقدمة الحلول الفعالة لشد الجسم، حيث تعمل على بناء الكتلة العضلية التي تعوض الفراغ تحت الجلد. وبينت أن ممارسة تمارين السكوات واللانجز باستخدام الأوزان أو وزن الجسم تساهم بشكل مباشر في تحسين المظهر الخارجي للمناطق المترهلة. وأشارت إلى أهمية الحفاظ على وتيرة فقدان وزن تدريجية لتجنب ارتخاء الأنسجة، مشددة على أن اتباع حميات قاسية يؤدي غالبا إلى نتائج عكسية على شكل الجلد.

وأظهرت التوصيات الغذائية ضرورة التركيز على البروتين كعنصر أساسي لبناء العضلات، مع أهمية تعزيز النظام الغذائي بأطعمة غنية بفيتامين سي والكولاجين الطبيعي مثل مرق العظام والحمضيات. وأوضحت أن شرب كميات كافية من الماء يوميا لا يقل أهمية عن التمارين الرياضية، إذ يلعب دورا محوريا في ترطيب الأنسجة والحفاظ على ملمس البشرة، رغم أن الكريمات الموضعية تظل وسيلة مساعدة وليست بديلا عن النشاط البدني.

وقالت إن الاستمرارية هي المفتاح الذهبي لتحقيق النتائج المرجوة، مبينة أن الجسم يحتاج إلى وقت للتكيف مع التغييرات الجديدة. وأضافت أن النوم الكافي لمدة تتراوح بين سبع وتسع ساعات يوميا يمنح الجسم فرصة ذهبية لتجديد الخلايا وإصلاح الأنسجة التالفة. وفي الحالات المتقدمة من الترهل، أشارت إلى إمكانية استشارة المختصين حول الإجراءات الطبية الحديثة مثل تقنيات التردد الراديوي أو الليزر، مع التأكيد على ضرورة الفحص الطبي الشامل قبل البدء بأي برنامج رياضي مكثف.