استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وسط ترقب سياسي

كشفت بيانات حديثة لتتبع السفن عن حالة من الاستقرار في حركة الملاحة عبر الممرات المائية الاستراتيجية في الشرق الاوسط وتحديدا مضيق هرمز وباب المندب حيث لم تشهد التدفقات البحرية تغيرا يذكر خلال الساعات الماضية مقارنة بالايام السابقة.

واظهرت بيانات شركة كبلر ان ثماني سفن عبرت مضيق هرمز من بينها خمس ناقلات نفط وثلاث سفن بضائع سائبة وهو ذات المعدل المسجل سابقا فيما اشارت التقارير ذاتها الى ان حركة العبور في مضيق باب المندب سجلت مرور عشرين سفينة توزعت بالتساوي بين الداخلين والخارجين من الممر المائي.

واضافت البيانات ان ناقلة الغاز الطبيعي المسال مبارز التي تديرها شركة بترول ابوظبي الوطنية ادنوك ظهرت خارج مضيق هرمز محملة بشحنة قادمة من جزيرة داس متجهة نحو السواحل الهندية في رحلة تعد الثالثة من نوعها منذ تصاعد التوترات في المنطقة بينما رفضت الشركة التعليق على مسارات سفنها او تحركاتها الميدانية.

وبينت التقارير ان الارقام المسجلة لا تزال بعيدة عن مستويات العبور الطبيعية التي كانت تشهدها هذه الممرات قبل اندلاع النزاعات الاخيرة حيث كانت الحركة تتجاوز مئة وثلاثين سفينة يوميا في الظروف الاعتيادية مع احتمالية وجود سفن اخرى تبحر دون تفعيل اجهزة التتبع والارسال.

واوضح مراقبون ان حالة الترقب في الاسواق النفطية تزامنت مع تضارب التصريحات السياسية بشأن جهود الوساطة الرامية لإنهاء الحرب حيث اشارت اطراف دولية الى وجود تقدم ملموس في المحادثات بينما نفت طهران صحة الانباء التي تحدثت عن مفاوضات مباشرة جارية في الوقت الراهن مما يلقي بظلال من الضبابية على المشهد الاقتصادي العالمي.