طائرة ياك 52 الروسية تدخل خط المواجهة لاعتراض المسيرات بتكلفة زهيدة

كشفت تقارير عسكرية روسية حديثة عن تحول استراتيجي في استخدام طائرات التدريب القديمة من طراز ياك 52، حيث أظهرت هذه الطائرات قدرة فائقة على أداء مهام دفاعية حيوية في سماء المناطق الروسية من خلال اعتراض الطائرات المسيرة المعادية.

وأوضح تقرير صادر عن مركز العمليات الخاصة أن هذه الطائرات تم تجهيزها تقنيا لتتحول إلى منصات اعتراضية سريعة ومنخفضة التكلفة، مما يمثل حلا اقتصاديا وفعالا مقارنة بالطائرات المقاتلة الحديثة أو المروحيات التي تتطلب نفقات تشغيلية باهظة.

وأضاف ديمتري روغوزين في تصريحات له أن الميزة التنافسية الكبرى لطائرة ياك 52 تكمن في بساطة تصميمها الهيكلي وسهولة صيانتها الميدانية، بالإضافة إلى قدرتها الفريدة على الإقلاع والهبوط من المدارج الترابية غير المجهزة، وهو ما يمنحها مرونة عالية في العمليات العسكرية الميدانية.

وبينت التحليلات الفنية أن السرعة البطيئة للطائرة، التي تتراوح بين 190 و230 كيلومترا في الساعة، تمنحها أفضلية تكتيكية في ملاحقة وتحديد أهداف المسيرات التي تفتقر إلى السرعات العالية، حيث تبلغ سرعتها القصوى حوالي 360 كيلومترا في الساعة مع قدرة ممتازة على المناورة الجوية.

وأشار خبراء الطيران إلى أن تاريخ تصميم هذه الطائرة يعود إلى منتصف السبعينيات، حيث وضع مكتب ياكوفليف تصميمها لتدريب الطيارين، إلا أن التعديلات الأخيرة حولتها من مجرد أداة تدريب كلاسيكية إلى سلاح دفاعي فعال في ظل التهديدات الحديثة التي تفرضها الطائرات المسيرة في مسارح العمليات المعاصرة.