تدخل مشترك بين طوكيو وواشنطن لكبح انهيار الين الياباني
كشفت مصادر مطلعة عن تحرك عاجل ومشترك بين اليابان والولايات المتحدة لدعم الين الياباني الذي سجل تراجعات قياسية لم يشهدها منذ عقود طويلة. واوضحت المصادر ان طوكيو وواشنطن نفذتا عمليات تدخل مباشرة في اسواق العملات العالمية لوقف الهبوط الحاد في قيمة العملة اليابانية التي وصلت الى ادنى مستوياتها امام الدولار منذ عام 1986.
واضاف المسؤولون ان وزيرة المالية اليابانية تستعد للاعلان رسميا عن هذه الخطوة التي تهدف الى مواجهة ما وصفته السلطات بالتدهور المفرط وغير المبرر للين. وبينت التقارير ان هذه العملية جاءت بتنسيق وثيق بين الجانبين في خطوة تعد الاولى من نوعها منذ عام 2011 لتعزيز استقرار السوق المالي.
واظهرت بيانات اولية ان السلطات اليابانية ضخت مليارات الدولارات لدعم عملتها الوطنية خلال جلسات التداول الاخيرة في نيويورك. واشار خبراء اقتصاديون الى ان هذا التدخل ياتي في ظل اتساع فجوة اسعار الفائدة بين البنك المركزي الياباني والاحتياطي الفيدرالي الامريكي وهو ما منح الدولار قوة استثنائية مقابل العملات الرئيسية.
واوضح مراقبون ان وزارة الخزانة الامريكية كانت قد وجهت تعليمات للبنوك الكبرى بالاستعداد لتحركات طارئة في سوق الصرف. وذكرت التحليلات ان استمرار هذا التدخل قد يثير مخاوف بشان سوق السندات الامريكية نتيجة احتمالية قيام اليابان ببيع جزء من حيازاتها من سندات الخزانة لتمويل عمليات الدفاع عن الين.