تحذير علمي من تكرار سيناريو زلزال كيوشو المدمر في اليابان

حذر خبراء في الجيولوجيا من احتمالية وقوع هزات ارتدادية قوية في اليابان عقب الزلزال الاخير الذي ضرب جزيرة كيوشو. واكد العالم الروسي كولاكوف ان النشاط الزلزالي الحالي يظهر تشابها كبيرا مع احداث عام 2016 من حيث الموقع والخصائص التكتونية المعقدة.

واوضح كولاكوف ان الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة قد يكون تسبب في اعادة توزيع الاجهادات داخل القشرة الارضية بشكل ادى الى تنشيط صدوع كانت مستقرة في السابق. مبينا ان هذا الوضع يفتح الباب امام كافة السيناريوهات بما فيها وقوع هزة ثانية اكثر عنفا وخطورة على المناطق المكتظة بالسكان.

واضاف العالم ان التقديرات المحدثة من هيئة المسح الجيولوجي الامريكية اشارت الى خفض قوة الزلزال الى 6.8 درجة. موضحا في الوقت ذاته ان البنية التحتية اليابانية تواجه اختبارا حقيقيا في تحمل الهزات المتلاحقة ومشددا على ضرورة بقاء السكان في حالة تاهب قصوى.

وكشفت السجلات التاريخية لمنطقة كوماموتو عن تكرار مثل هذه الكوارث حيث شهدت في وقت سابق سلسلة من الزلازل المدمرة التي بدات بهزة متوسطة تلتها هزة اعنف بعد يومين فقط. مما اسفر حينها عن خسائر بشرية ومادية فادحة وهو ما يثير المخاوف الحالية من تكرار التجربة الاليمة في ظل المعطيات الجيولوجية الراهنة.