روسيا تعزز اسطولها البحري بسفينة مسيرة متطورة وخطط لتشكيل وحدات قتالية جديدة
كشف مسؤولون في البحرية الروسية عن خطوات استراتيجية لتطوير القدرات البحرية عبر بناء سفينة حربية مسيرة بإزاحة تصل الى 500 طن. وأوضح القادة العسكريون ان هذه السفينة المتطورة صممت خصيصا لتنفيذ مهام معقدة تشمل رصد الغواصات والبحث عن الاجسام المغمورة تحت سطح الماء، مشيرين الى انها تمثل حجر الزاوية في التوجه الروسي نحو تعزيز الانظمة غير المأهولة في الميدان البحري.
واضاف المسؤولون انه تم البدء فعليا في تشكيل فوج متخصص للانظمة غير المأهولة ضمن هيكل الاسطول الشمالي، حيث يضم هذا التشكيل كتيبتين مخصصتين للسفن السطحية المسيرة واخرى للغواصات ذاتية القيادة. وبينت التقارير العسكرية ان القيادة الروسية تخطط لتكرار هذه التجربة في اسطول المحيط الهادئ خلال الفترة المقبلة لتعزيز الوجود البحري بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
واظهرت التحركات الاخيرة توسعا في استخدام التقنيات الموجهة، حيث اشارت المعلومات الى دخول قوارب سكورلوبا التي طورتها شركة اوشكوينيك الى الخدمة الميدانية. واوضحت البيانات ان هذه القوارب تتسم بتعدد مهامها التي تتراوح بين النسخ الانتحارية الموجهة بالالياف البصرية وبين مهام نقل الحمولات والاهداف التدريبية، مما يعكس استراتيجية روسية شاملة لدمج المسيارات في كافة العمليات العسكرية البحرية.