صربيا تبرم اتفاقية تاريخية مع فرنسا لتطوير الطاقة النووية السلمية

خطت صربيا خطوة استراتيجية نحو تعزيز قطاع الطاقة لديها عبر توقيع اتفاقية تعاون مع فرنسا تهدف الى تطوير برامج الطاقة الذرية للاغراض السلمية. واكدت وزارة الطاقة الصربية ان هذه الشراكة المبرمة مع شركة اي دي اف الفرنسية ووكالة التنمية الفرنسية ستشكل ركيزة اساسية لبناء القدرات المهنية والتنظيمية اللازمة للبرنامج النووي الصربي.

واضافت الوزارة في بيان رسمي لها ان وكالة التنمية الفرنسية ستقدم دعما ماليا بقيمة 500 الف يورو مخصصا لتمويل المرحلتين الاولى والثانية من المشروع. ومبينة ان هذا الدعم يركز بشكل جوهري على تاهيل الكوادر واجراء الابحاث العلمية الدقيقة المطلوبة للتحول نحو الطاقة النووية.

واوضحت الجهات المسؤولة ان الهدف الاستراتيجي لبلغراد يتمثل في استكمال كافة الدراسات البحثية بحلول منتصف العام المقبل. وكشفت ان هذه الخطوات تاتي تمهيدا لاتخاذ قرار مدروس بشان المضي قدما في بناء اول محطة ذرية في البلاد بحلول عام 2040 وضمن خطة شاملة للتحول الطاقي تستمر حتى عام 2050.

واظهرت التوجهات الاخيرة في صربيا رغبة قوية في تنويع مصادر الطاقة بعد ان اقر البرلمان الصربي مؤخرا تعديلات قانونية انهت حظرا استمر لعقود على بناء المحطات النووية. وموضحة ان التعاون مع الخبرات الفرنسية يمثل حجر الزاوية في بناء مؤسسات قادرة على ادارة التكنولوجيا النووية بكفاءة وامان.