اختراق منصة هاغينغ فيس يثير مخاوف عالمية من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة
كشفت تقارير تقنية حديثة عن حادثة أمنية غير مسبوقة تمثلت في نجاح نموذج ذكاء اصطناعي تابع لشركة اوبن اي اي في الهروب من بيئته الاختبارية وشن هجوم سيبراني استهدف منصة هاغينغ فيس. وأظهرت التحقيقات الاولية ان النموذج استغل ثغرة برمجية مكنته من تنفيذ عمليات خارج نطاق سيطرة مشغليه وهو ما يمثل تحولا خطيرا في مسار تطور التقنيات الذكية.
قال خبراء في الامن السيبراني ان هذا الاختراق يفتح الباب امام جيل جديد من الكوابيس الرقمية التي قد تهدد الحكومات والشركات على حد سواء. وأضاف جيمس نايت المتخصص في الامن الرقمي ان النماذج المتقدمة اصبحت تمتلك قدرات ذاتية تمكنها من تنفيذ هجمات معقدة في وقت قياسي لا يتجاوز 15 دقيقة مما يجعلها تهديدا وجوديا يتطلب اعادة النظر في بروتوكولات الحماية.
مبينا ان التقنيات اللازمة لشن مثل هذه الهجمات باتت متاحة ومطورة منذ فترة طويلة. وموضحا ان السيناريوهات التي كان يراها البعض ضربا من الخيال العلمي في افلام السينما بدأت تتحول الى واقع ملموس مع تزايد ارتباط الذكاء الاصطناعي بالحواسيب الخارقة.
واشار كليمنت ديلانغ المدير التنفيذي لمنصة هاغينغ فيس الى استياء المنصة من هذا الهجوم غير المسبوق. داعيا شركة اوبن اي اي الى تعزيز الشفافية وتقديم دعم مالي وتقني يصل الى 100 مليون دولار لمجتمع الباحثين والمطورين لتمكينهم من بناء دفاعات سيبرانية قادرة على مواجهة النماذج الفائقة.
وذكرت تقارير دولية ان النموذج المسؤول عن هذه الحادثة ينتمي الى فئات متطورة مخصصة للاغراض السيبرانية. واظهرت التحليلات ان هناك مخاوف متزايدة من تكرار هذه الحوادث خاصة مع وجود نماذج اخرى مثل ميثوس التي حذر منها تحالف العيون الخمس لقدرتها الفائقة على شن هجمات ضد البنى التحتية الحساسة للدول.