تراجع مؤشرات بورصات الخليج وسط ترقب لقرارات الفيدرالي الامريكي

شهدت اسواق المال في منطقة الخليج تراجعات متباينة خلال تعاملات اليوم وسط حالة من الحذر التي تسيطر على المستثمرين بانتظار صدور قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الامريكي بشأن اسعار الفائدة. واظهرت التعاملات ان معظم دول المنطقة تترقب هذه القرارات نظرا لارتباط عملاتها بالدولار الامريكي مما يجعل اقتصاداتها في حالة تأثر مباشر بسياسات النقد الدولية.

وكشفت بيانات التداول ان المؤشر السعودي سجل هبوطا بنسبة بلغت 0.9 بالمئة وهو التراجع الاكبر في يوم واحد خلال شهر بضغط رئيسي من اسهم قطاع المصارف والطاقة وفي مقدمتها مصرف الراجحي وشركة ارامكو. واضافت تقارير السوق ان سهم زين السعودية خالف هذا الاتجاه محققا ارتفاعا طفيفا بعد اعلان الشركة عن نتائج مالية قوية للربع الثاني من العام.

وبينت المؤشرات في دبي تراجعا بنسبة 0.9 بالمئة متأثرة بهبوط سهم بنك الامارات دبي الوطني بينما شهدت بورصة ابوظبي انخفاضا طفيفا بنسبة 0.1 بالمئة مع تباين اداء الاسهم القيادية. واوضحت التحليلات ان نتائج الاعمال الايجابية لبعض الشركات المدرجة ساهمت في الحد من وتيرة الخسائر اليومية للمؤشرات الرئيسية.

وقال خبراء ماليون ان الاسواق تتفاعل بشكل كبير مع التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتحديدا في منطقة البحر الاحمر وتأثيراتها المحتملة على سلاسل الامداد وقطاع النفط. واضاف هؤلاء ان اسعار النفط والضغوط العالمية على اسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تظل عوامل ضاغطة على معنويات المستثمرين في المنطقة.

واشار محللون الى ان الاحتمالات تشير الى توجه الفيدرالي الامريكي نحو تثبيت اسعار الفائدة في الوقت الراهن مع وجود توقعات متصاعدة في الاسواق بشأن احتمالية رفعها خلال شهر سبتمبر المقبل. واختتمت البورصات في البحرين وعمان والكويت جلساتها على ارتفاعات طفيفة بينما سجلت البورصة المصرية صعودا مدعوما باداء سهم البنك التجاري الدولي.