ابتكار روسي نوعي لمطاط فائق المقاومة للحرارة يعزز سلامة الصناعات الثقيلة
نجح فريق بحثي روسي في تطوير تركيبة مبتكرة من المطاط الصناعي القادر على امتصاص الحرارة العالية بكفاءة استثنائية، مما يمثل طفرة تقنية في تعزيز معايير السلامة داخل القطاعات الصناعية الثقيلة. واعتمد الباحثون في هذا الابتكار على دمج أنابيب نانوية كربونية متعددة الجدران ضمن بنية المطاط، وهو ما يمنحه قدرة فائقة على تحمل الظروف التشغيلية القاسية.
قال البروفيسور فيكتور كابلوف، المدير العلمي للمشروع، إن الطلب على هذه المواد يتصاعد بشكل ملحوظ مع توسع العمليات الصناعية وزيادة أعماق استخراج النفط التي تتطلب مواد ذات خصائص وظيفية متطورة. وأضاف أن المطاط الجديد صُمم خصيصا للحد من ارتفاع حرارة الهياكل المعدنية والمعدات الحساسة، مما يجعله خيارا مثاليا للعمل في بيئات العمل ذات درجات الحرارة المرتفعة.
مبينا أن التقنية الجديدة يمكن دمجها مع مواد مقاومة للحريق طورتها جامعة نوفوسيبيرسك سابقا، والتي أثبتت قدرتها على تحمل درجات حرارة احتراق تصل إلى 2500 درجة مئوية. وأوضح كابلوف أن التكامل بين هاتين المادتين يحقق أداء وظيفيا غير مسبوق، مشيرا إلى أن تطبيقات هذا الابتكار لا تقتصر على قطاع النفط والغاز، بل تمتد لتشمل الصناعات الكيميائية المتقدمة، وقطاع الطيران، وصناعة المركبات الفضائية التي تحتاج إلى مواد ذات موثوقية عالية تحت الضغط الحراري.