الذكاء الاصطناعي ديب سيك ينهي مسيرة مديرة روسية بعد تسريب اسرار الشركة

قضت محكمة روسية برفض دعوى قضائية رفعتها مديرة مبيعات سابقة ضد شركتها، وذلك بعد ان كشفت التحقيقات قيامها بتسريب وثائق سرية وحساسة عبر استخدام شبكة الذكاء الاصطناعي ديب سيك، مما شكل انتهاكا صارخا لسياسات العمل والالتزامات المهنية.

واوضحت المحكمة في حيثيات قرارها ان الموظفة اقدمت على تحميل معلومات محمية من انظمة الشركة الامنة ورفعها على منصة ذكاء اصطناعي خارجية، وهو تصرف اعتبرته الجهات القضائية مخاطرة غير مبررة تعرض اسرار الشركة للاختراق والضياع. واضافت الوثائق الرسمية ان المديرة لم تكن بحاجة الى استخراج تلك البيانات او تداولها خارج النطاق المعتمد لعملها، مما يعزز فرضية تعمد افشاء الاسرار التجارية التي اطلعت عليها خلال فترة توليها منصبها.

وبينت الشركة في دفاعها ان الموظفة خالفت البروتوكولات الامنية عبر ارسال وثائق رسمية الى بريدها الالكتروني الشخصي، فضلا عن فشلها المنهجي في تحقيق مستهدفات المبيعات المطلوبة منها، مما دفع الادارة الى اتخاذ قرار الفصل. واشارت الشركة الى ان هذا السلوك تسبب في انقطاع التواصل مع احد الموردين الرئيسيين بعد انكشاف تفاصيل المفاوضات الحساسة، الامر الذي دفع المحكمة الى تأييد قرار الفصل ورفض مطالب المدعية بالحصول على مكافأة نهاية الخدمة.

وكشفت تقارير تقنية حديثة عن وجود ثغرات في منصة ديب سيك، حيث اشار خبراء الى ان اهمال ضبط صلاحيات الوصول ادى في وقت سابق الى تسريب محادثات المستخدمين لتصبح متاحة عبر نتائج بحث غوغل. واكد المحللون ان استخدام هذه الادوات في بيئات العمل الحساسة دون رقابة صارمة يفتح الباب امام كوارث معلوماتية، وهو ما تجسد في هذه القضية التي انتهت بخسارة المديرة لوظيفتها ورفض المحكمة لكافة مطالباتها المالية.