مشروع غيث لتعزيز مرونة اربد والمفرق في مواجهة التغير المناخي

كشف برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية الموئل عن اطلاق مشروع غيث وهو مبادرة نوعية تهدف الى تعزيز مرونة مدينتي اربد والمفرق في مواجهة التحديات المناخية المتزايدة. واوضح القائمون على المشروع ان المبادرة التي تحظى بدعم مالي يصل الى 10 ملايين يورو من مملكة هولندا تسعى الى تحويل الخطط الاستراتيجية الى حلول ميدانية ملموسة في مجالات البنية التحتية الخضراء وادارة المياه.

واكد الامين العام للوزارة عمر عربيات ان المشروع يمثل نقلة نوعية في تعامل الاردن مع التغير المناخي من خلال الانتقال من مرحلة التخطيط النظري الى التنفيذ العملي. وبين عربيات ان المبادرة تنسجم مع اولويات المملكة في تعزيز قدرة المدن على الصمود وتحسين جودة الحياة للسكان عبر تقليل مخاطر الفيضانات المفاجئة وتطوير انظمة تصريف مياه الامطار.

واضافت سفيرة مملكة هولندا في الاردن ستيلا كلوث ان هذا الدعم يجسد الشراكة الاستراتيجية المستمرة بين البلدين في قطاع المياه والبيئة. واشارت كلوث الى ان الاستثمار في الحلول القائمة على الطبيعة يعد ركيزة اساسية لبناء مجتمعات قادرة على التكيف مع الظواهر الجوية المتطرفة والحد من تداعيات شح الموارد المائية.

وذكرت مديرة برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية في الاردن ديما ابو ذياب ان المشروع يركز على احتياجات محافظتي اربد والمفرق بشكل خاص. واوضحت ابو ذياب ان المبادرة تهدف الى توسيع نطاق الحلول المناخية المبتكرة لتشمل قطاعات التخطيط الحضري المستدام بما يضمن حماية التجمعات السكانية من الاخطار البيئية المحتملة.

واختتم وزير البيئة ايمن سليمان الحديث بالتأكيد على ان الحكومة ماضية في تنفيذ مشاريع تعتمد على الابتكار والشراكة الدولية. ولفت سليمان الى ان دمج الاعتبارات المناخية في التخطيط الحضري يعد ضرورة حتمية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي لضمان استدامة الموارد للاجيال القادمة مع تعزيز كفاءة البنية التحتية في مختلف محافظات المملكة.