سوريا والعراق يعيدان احياء خط كركوك بانياس النفطي لتعزيز مكانة دمشق كمركز طاقة
كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن تحول استراتيجي في مسارات نقل الطاقة بالشرق الاوسط حيث بدات سوريا تتحول الى مركز رئيسي لتصدير النفط بفضل التعاون الوثيق مع العراق. واظهرت البيانات اعتماد العراق على اسطول ضخم من الشاحنات لنقل منتجاته النفطية عبر الاراضي السورية نحو موانئ البحر الابيض المتوسط كبديل حيوي بعيدا عن مضيق هرمز.
واضافت المصادر ان هذا المسار البري يتطلب رحلات تستغرق نحو اربعة ايام لضمان وصول الشحنات الى السواحل السورية. واوضحت ان البلدين وقعا مذكرتي تفاهم في واشنطن تهدفان الى احياء خط انابيب كركوك بانياس التاريخي واعادة ضخ مليوني برميل يوميا عبره مما يعزز من دور سوريا كممر اقليمي للطاقة.
وبين وزير الطاقة السوري محمد البشير ان هذه الخطوة تعد استراتيجية بامتياز لاعادة تشغيل احد اهم خطوط نقل الخام في المنطقة. واشار الى ان المشروع سيسهم في تغيير الخارطة النفطية وجعل سوريا محورا رئيسا في امدادات الطاقة العالمية.
وذكرت تقارير دولية ان شركة شيفرون الامريكية ستتولى تنفيذ اعمال تأهيل الانبوب الممتد من حديثة الى بانياس. واكد محللون ان هذه المبادرة تاتي ضمن خطة اوسع تهدف الى تأمين ممرات طاقة جديدة تربط العراق بالبحر المتوسط بعيدا عن التوترات في الممرات المائية التقليدية.