ترامب في نهائي مونديال 2026 اضواء سياسية تتجاوز حدود كرة القدم
يستعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب لخطف الانظار في نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يقام في نيوجيرسي، حيث من المقرر ان يشارك في مراسم تسليم الكأس للفريق الفائز. وتعد هذه المشاركة هي الاولى لترامب في مباراة ضمن هذه البطولة، في خطوة تعكس رغبته المستمرة في التواجد داخل دائرة الضوء والتاثير في المشهد العام.
كشفت الاحداث الاخيرة ان تدخلات ترامب الرياضية تجاوزت البروتوكول، اذ اوضح انه اجرى اتصالا هاتفيا مثيرا للجدل مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جاني انفانتينو، طالبا الغاء بطاقة حمراء كانت قد صدرت بحق لاعب اميركي. ورغم الانتقادات التي طالت هذا التصرف، فقد اشاد ترامب بالبطولة واصفا اياها بالحدث الرياضي الاكثر نجاحا في التاريخ، مبينا ان استضافة هذا المحفل ساهمت بشكل ملحوظ في تعزيز شعبية كرة القدم داخل الولايات المتحدة.
واضاف ترامب في تصريحاته ان ابنه بارون يعد من عشاق اللعبة، مؤكدا ان بلاده اصبحت اليوم بلدا مهتما بكرة القدم بشكل غير مسبوق. ومن المتوقع ان تشهد منصة التتويج حضورا دبلوماسيا لافتا، حيث سيصل رئيس الوزراء الاسباني وافراد من العائلة المالكة، الى جانب قادة المكسيك وكندا، وسط اجواء مشحونة بالتوترات السياسية والدبلوماسية التي تسبق اللقاء.
واظهرت التقارير ان اللقاء قد يشكل فرصة لمحاولة تلطيف الاجواء بين ترامب وشركائه في استضافة البطولة، خاصة في ظل الخلافات حول ملفات الهجرة والرسوم الجمركية والسياسات الامنية. وبينما يركز العالم على مهارات اللاعبين، تسعى الادارة الاميركية لفرض اجراءات امنية مشددة تشمل حظرا جويا فوق الملعب، لضمان سلامة الشخصيات الحاضرة.
واشار مراقبون الى ان ترامب يربط صورته السياسية بنجاحات استضافة الاحداث الرياضية الكبرى مثل المونديال والاولمبياد، حيث يحرص على التاكيد في كل مناسبة على دوره في جلب هذه البطولات الى الاراضي الاميركية. وتتجه الانظار الان الى ما سيحدث على ارض الملعب، خاصة مع تذكر المواقف السابقة التي بدا فيها اللاعبون في حيرة من امرهم امام اصرار ترامب على البقاء في صدارة المشهد اثناء احتفالات التتويج.