قفزة قياسية في حركة الترانزيت عبر ميناء حاويات العقبة
سجل ميناء حاويات العقبة اداء تشغيليا استثنائيا خلال النصف الاول من العام الحالي، حيث قفز حجم البضائع العابرة (الترانزيت) بنسبة مذهلة بلغت 177% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. كشفت بيانات الشركة ان حجم مناولة الحاويات الاجمالي وصل الى 472,680 حاوية نمطية، مما يعكس مرونة الميناء وقدرته العالية على مواكبة المتغيرات في حركة التجارة الاقليمية.
واظهرت المؤشرات التشغيلية ارتفاعا في وتيرة العمل، حيث تعاملت بوابات الميناء مع 188,927 حركة دخول وخروج للشاحنات، وهو ما يعزز كفاءة سلاسل التوريد. واوضح المسؤولون في الشركة ان هذه النتائج جاءت ثمرة لاستثمارات استراتيجية في البنية التحتية، شملت تحديث الارصفة وادخال رافعات جسرية متطورة، مكنت الميناء من استقبال سفن عملاقة تتجاوز حمولة الواحدة منها 10 الاف حاوية نمطية.
وبينت الشركة ان الميناء عزز مكانته كمحور اقليمي رئيسي، لا سيما مع استقبال سفن تعمل بالغاز الطبيعي المسال لاول مرة، والتوسع في عمليات اعادة شحن البضائع من سفينة الى اخرى. واكدت النتائج المحققة ثقة العملاء العالية في الخدمات المقدمة، وهو ما انعكس بوضوح في مؤشرات قياس الرضا والاداء التشغيلي المستقر.
واضافت الشركة انها قطعت شوطا كبيرا في مسار التحول الرقمي عبر تطبيق انظمة عالمية لادارة العقود، مما ساهم في رفع مستويات الشفافية والسرعة في الانجاز. وعلى صعيد الامن والسلامة، نفذت الشركة سلسلة من تمارين الجاهزية للطوارئ، وحصلت على تقييمات ايجابية من الجهات الرسمية والرقابية، مما يؤكد التزامها الصارم بالمعايير الدولية.
واوضحت الادارة ان استراتيجية الاستدامة البيئية تسير وفق الجدول الزمني المحدد، حيث نجحت الشركة في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 29% مقارنة بعام 2022، مع المضي قدما في مشاريع الطاقة الشمسية بقدرة 6 ميجاواط. وختاما، شدد الرئيس التنفيذي على ان هذا الزخم في الاداء يرسخ دور العقبة كبوابة لوجستية حيوية، مع الاستمرار في تقديم مساهمات مجتمعية ملموسة لدعم قطاعات التعليم والصحة والشباب في مختلف انحاء المملكة.