الأردن يستمر في تقديم الرعاية الصحية للأطفال الغزيين رغم العراقيل الإسرائيلية

قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إن الأردن يواصل تقديم الرعاية الصحية للأطفال الغزيين الذين جرى إخراجهم عبر منظمة الصحة العالمية. وبين الصفدي أن الأطفال الذين يحتاجون إلى علاج عاجل هم في مقدمة الأولويات.

وأضاف الصفدي خلال جلسة حوارية في منتدى أسبن للأمن بالولايات المتحدة أن جلالة الملك عبدالله الثاني تعهد بعلاج أكثر من 2000 طفل غزي. موضحا أن الأردن قد عالج عدداً كبيراً منهم، ويستمر في تقديم الدعم في هذا المجال.

وأشار الصفدي إلى استعداد الأردن لاستقبال المرضى وتقديم العلاج، إلا أن السلطات الإسرائيلية تمنع دخولهم، مما يمثل تحدياً إنسانياً كبيراً. وأكد أن هذه المشكلة عانت منها الأردن ومنظمة الصحة العالمية على حد سواء.

وشدد الصفدي على التزام الأردن بمساعدة المرضى، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بمسألة إنسانية تتطلب العلاج في المستشفيات. كما أضاف أن الأردن يواجه عوائق في عودة بعض الأشخاص الذين جاؤوا لتلقي العلاج، حيث تسمح السلطات الإسرائيلية لبعض الحالات بالعودة بينما تمنع أخرى، رغم تلقيهم العلاج في الأردن.

وأكد الصفدي أن الأردن ملتزم بإنهاء المعاناة الإنسانية، حيث قدمت مساعدات وشاحنات محملة بالمساعدات، ولكن إسرائيل تمنع إيصالها. وأوضح أن المساعدات التي تدخل عبر برنامج الأغذية العالمي تخضع لآلية معقدة، حيث يتطلب الأمر تفريغ حمولتها وإعادة تحميلها مما يزيد من الأعباء البيروقراطية.

وأفاد الصفدي أن الأردن قادر على الاستمرار في توفير المساعدات، ولكن التحدي يكمن في السماح بإدخالها إلى قطاع غزة.