الرادار الطائر الروسي A-50U يقلب موازين المعركة ضد الصواريخ الاوكرانية

كشفت تقارير عسكرية حديثة عن الدور المحوري الذي تلعبه طائرة الرادار الطائر الروسية A-50U في تعزيز قدرات الدفاع الجوي الروسي، لا سيما في عمليات اعتراض صواريخ فلامينغو الاوكرانية المجنحة. وأوضحت التقارير ان هذه الطائرات توفر ميزة استراتيجية عبر قدرتها الفريدة على مراقبة ما خلف الافق، وهو ما يمكنها من رصد الاهداف التي تحلق على ارتفاعات منخفضة وتستغل تضاريس الارض المعقدة للتمويه.

وبينت التحليلات ان النظام الروسي المتطور يمنح القوات المدافعة وقتا ثمينا يتراوح بين 10 و30 دقيقة لاكتشاف الصواريخ وتتبع مساراتها قبل وصولها الى اهدافها، متفوقة بذلك بمراحل على الرادارات الارضية التقليدية التي تواجه صعوبات في تغطية المناطق الجغرافية الوعرة والمجاري المائية.

وأضافت المصادر ان طائرات A-50U لا تكتفي بالرصد فحسب، بل تعمل كمنصة قيادة متكاملة تساهم في توجيه منظومات الدفاع الجوي من طراز S-400 والمقاتلات المتطورة مثل Su-35، مما يسمح بالاشتباك مع الاهداف المعادية على مسافات بعيدة تصل الى 400 كيلومتر. وأظهرت البيانات الميدانية ان هذا التكامل التقني ساهم بشكل مباشر في اسقاط اعداد كبيرة من الصواريخ المجنحة الاوكرانية، مما يرسخ من فعالية الرادار الطائر كعنصر حاسم في حماية الاجواء الروسية من التهديدات الجوية المتلاحقة.