فعاليات شعبية في سوريا تحيي ذكرى ضحايا السويداء وسط مطالب بالعدالة
شهدت مناطق سورية عدة فعاليات شعبية واسعة لاحياء الذكرى السنوية لمجازر السويداء التي وقعت في تموز الماضي، حيث عبر المشاركون عن تضامنهم العميق مع عائلات الضحايا والمفقودين. واظهرت المبادرات التي انطلقت من دمشق وصولا الى ريف السويداء اصرار الاهالي على التمسك بقيم السلم الاهلي ورفض كافة اشكال العنف التي عصفت بالمنطقة.
واكد المشاركون في الوقفات التضامنية بمدينة شهبا وريفها ضرورة كشف مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي طالت المدنيين وممتلكاتهم. واوضح المحتجون ان المطالبة بالعدالة ستظل مستمرة، موجهين اتهامات مباشرة للقوات الحكومية والعشائر الموالية لها بالمسؤولية عن الهجمات الدامية التي شهدتها المحافظة، ومطالبين باجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لضمان عدم افلات الجناة من العقاب.
وكشفت مصادر محلية في مدينة جرمانا بريف دمشق ان الحياة تسير بشكل طبيعي داخل المدينة، نافية بشكل قاطع الانباء التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي حول وجود حملات اعتقالات امنية او تحركات غير اعتيادية للقوات الحكومية في المنطقة. وبينت هذه المصادر ان المدينة تشهد حالة من الهدوء والاستقرار بعيدا عن الشائعات التي تهدف الى زعزعة الامن الاجتماعي.
واضافت المبادرات الشبابية في دمشق تحت شعار شمعة من دمشق الى السويداء بعدا انسانيا للاحياء، حيث اشعل الشبان الشموع في احياء العاصمة تضامنا مع اهالي السويداء. واشار الناشطون الى ان هذه الخطوة جاءت لتذكير الراي العام بالمأساة التي لحقت بالمكون الدرزي، مؤكدين ان التلاحم الشعبي هو الرد الامثل على محاولات التفرقة التي تفرضها الاحداث الدامية.