تصعيد بحري في مضيق هرمز ومساع امريكية لتأمين الملاحة

شهدت المياه الاقليمية قبالة سواحل الفجيرة في الامارات حادثة امنية تمثلت بتعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوفات مجهولة المصدر، مما اثار حالة من الترقب في الممرات المائية الحيوية. وأكدت منظمة عمليات التجارة البحرية البريطانية ان البلاغ وصل بخصوص سفينة كانت تبحر على بعد 78 ميلا بحريا شمال الفجيرة، مشيرة في الوقت ذاته الى سلامة الطاقم وعدم وجود اضرار بيئية ناتجة عن هذا الاستهداف.

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان بلاده ستشرع في تنفيذ خطة طارئة تحت مسمى مشروع الحرية، وذلك بهدف توجيه وتأمين السفن العالقة في مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق التجارة العالمية. وأضاف ترامب في تصريحاته ان هذا التحرك ياتي في ظل التوترات القائمة، حيث ستعمل القوات الامريكية على مرافقة السفن التابعة للدول المحايدة لضمان خروجها الامن من الممرات المائية المقيدة.

كشفت تقارير اعلامية عن ان سفن البحرية الامريكية ستتواجد بشكل مكثف في المنطقة لتقديم معلومات دقيقة حول الممرات الامنة الخالية من الالغام، وذلك في خطوة استباقية تهدف الى تحييد اي تهديدات قد تعرقل حركة الملاحة. واوضح مسؤولون ان هذه الاجراءات تاتي كجزء من استراتيجية اوسع للتعامل مع الاضطرابات التي تشهدها المنطقة، خاصة بعد ان ادت التطورات العسكرية الاخيرة الى حالة من عدم الاستقرار في اسواق الطاقة العالمية.

أظهرت التحركات الميدانية ان واشنطن تضع تأمين مضيق هرمز على رأس اولوياتها لضمان سلامة البحارة والسفن التجارية، في وقت لا تزال فيه المحادثات الدبلوماسية قائمة لاستكشاف حلول قد تؤدي الى نتائج ايجابية لجميع الاطراف المعنية بالازمة.