قفزة حادة في اسعار النفط وسط توترات مضيق هرمز
سجلت اسعار النفط قفزة نوعية تجاوزت حاجز الاربعة بالمئة في تعاملات اليوم وسط تصاعد حدة التوترات في منطقة الخليج عقب سلسلة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وايران. واظهرت بيانات التداول وصول خام برنت الى مستويات تسعة وسبعين دولارا للبرميل في ظل مخاوف متزايدة من تهديد شحنات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز.
واضافت تقارير الاسواق ان خام غرب تكساس الوسيط الامريكي شهد صعودا مماثلا ليتجاوز اربعة وسبعين دولارا للبرميل. ومبينا ان هذا التحرك السعري جاء مدفوعا بتوسع نطاق الهجمات الايرانية في المنطقة والرد الامريكي المعلن من قبل القيادة المركزية سنتكوم ضد الاهداف الايرانية.
واوضح محللون اقتصاديون ان حركة الملاحة في مضيق هرمز باتت محط انظار الاسواق العالمية بعد ان اشارت بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة كبلر الى انخفاض عدد الناقلات العابرة للمضيق الى ادنى مستوى لها منذ خمسة اسابيع. وكشفت هذه الارقام عن حالة من القلق تسود اوساط شركات الشحن الدولية.
وذكرت مصادر في السوق ان تصاعد وتيرة الاشتباكات يلقي بظلال قاتمة على مستقبل الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران. واكد محللو بنك ايه ان زد ان الامال المعقودة على حل سريع للمناوشات الحالية بدات تتلاشى مع استمرار التوتر الميداني الذي يهدد استقرار المعروض النفطي العالمي الذي لا يزال دون مستويات ما قبل الحرب.
وخلص الخبراء الى ان الارتفاع الحالي في الاسعار يعكس رؤية الاسواق لهذه الاشتباكات باعتبارها تصعيدا ضمن هدنة هشة وغير مستقرة. واشار توني سيكامور محلل السوق في اي جي الى ان دقة هذا التقييم للسوق تبقى مرهونة بالتطورات الميدانية القادمة في المنطقة.