مزاعم اسرائيلية عن صفقات اقتصادية سرية مع مصر وسط توتر سياسي

كشفت تقارير اعلامية عبرية عن مساعي مزعومة من القاهرة لتعزيز التعاون الاقتصادي مع تل ابيب رغم حالة الجمود السياسي الواضحة بين الطرفين. واوضحت هيئة البث الاسرائيلية ان الجانب المصري يطمح الى زيادة حجم التبادل التجاري واستقبال وفود اقتصادية اسرائيلية لمواجهة التحديات المالية الراهنة التي تمر بها البلاد.

واضافت الهيئة ان هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدبلوماسية فتورا ملحوظا حيث ترفض القاهرة اعتماد السفير الاسرائيلي الجديد لديها احتجاجا على استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة. وبينت التقارير ان هناك محاولات لجذب وساطة امريكية لدفع عجلة التجارة بين البلدين وتوسيع نطاق التعاون ليشمل مجالات تتجاوز قطاع الطاقة الحالي.

مبينا ان الاتصالات الامنية والسياسية لا تزال قائمة بين الجانبين لمناقشة ملفات غزة والخطط الامريكية المطروحة للحل. واظهرت تلك المزاعم ان تل ابيب تحاول استغلال هذه القنوات المزعومة لايهام المجتمع الدولي بوجود قبول اقليمي للتطبيع رغم الموقف المصري الرسمي والشعبي الثابت والرافض لاي تقارب في ظل استمرار الجرائم بحق الفلسطينيين.

وقال مراقبون ان هذه التسريبات الاعلامية تندرج ضمن محاولات الاحتلال لكسر العزلة الدبلوماسية والالتفاف على الرفض الشعبي الواسع لاي صفقات اقتصادية مع اسرائيل في هذا التوقيت الحساس.