سام غودوين يكشف تفاصيل تجربته القاسية في سجون سوريا ورحلة العودة بعد سنوات
كشف الرحالة الامريكي سام غودوين عن تحولات عميقة في شخصيته ورؤيته للحياة عقب تجربته المريرة في معتقلات المخابرات السورية خلال رحلته التي كان يهدف فيها لزيارة جميع دول العالم. واوضح غودوين في حديثه عن تلك الفترة انه واجه اتهامات بالتجسس والتعاون مع جهات خارجية مما ادى الى احتجازه في حبس انفرادي طويل تخللته اصوات تعذيب السجناء الاخرين التي لا تزال عالقة في ذاكرته حتى الان.
واضاف غودوين انه تعرض لتهديدات متكررة خلال فترة سجنه التي استمرت تسعة اسابيع قبل ان تنجح جهود دولية في تامين الافراج عنه ليعود بعدها الى حياته الاكاديمية. وبين انه قرر تحويل تلك المحنة الى مسار علمي حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الصراع السوري وقام بتوثيق تفاصيل معاناته في مؤلف خاص يحمل عنوان انقاذ سام الذي يستعرض فيه خبايا تلك المرحلة.
واشار غودوين الى ان عودته الاخيرة الى دمشق برفقة زوجته بدعوة من الرئيس السوري تاتي في سياق رفضه ان يكون الخوف هو المحرك الرئيسي لحياته او الكاتب للنهاية في قصته الشخصية. وخلص الى القول ان تجربته في الزنزانة منحته شعورا استثنائيا بالقرب من الله مؤكدا ان زيارته الحالية لا تعني باي حال من الاحوال نسيان الماضي او تجاوز الالام التي عاشها في دهاليز الاعتقال.