تعاون سوري قطري جديد ومذكرة تفاهم لتعزيز العمل الدبلوماسي
شهدت العاصمة دمشق حراكا دبلوماسيا لافتا تمثل في استقبال الرئيس احمد الشرع لوزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي في قصر الشعب. واظهر اللقاء حرص الطرفين على دفع مسارات التعاون المشترك قدما في ظل المتغيرات الاقليمية المتسارعة.
واوضحت الرئاسة السورية في بيان لها ان المباحثات ركزت بشكل موسع على دعم مسارات الانفتاح والتعاون الاقليمي. وبين الجانبان اهمية التنسيق في ملفات اعادة الاعمار والاستجابة الانسانية وفتح افاق استثمارية واعدة تسهم في مرحلة التعافي الاقتصادي للبلاد.
وكشفت وزارة الخارجية السورية عن خطوة عملية لتعزيز العلاقات الثنائية تمثلت في توقيع مذكرة تفاهم بين دمشق والدوحة تهدف الى تطوير التعاون في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب. واكد وزير الخارجية اسعد حسن الشيباني خلال لقائه الخليفي ان هذه الخطوة تعكس الرغبة المشتركة في توطيد التنسيق الدبلوماسي بما يخدم المصالح الاستراتيجية للبلدين.
واضافت المصادر الرسمية ان اللقاء استعرض المستجدات الراهنة في المنطقة وسبل مواجهة التحديات المشتركة عبر تفعيل قنوات الحوار والعمل الدبلوماسي المشترك. واشار الجانبان الى ان هذه الزيارة تاتي في سياق تعزيز الانفتاح العربي وارساء قواعد جديدة للتعاون المثمر بين الدول الشقيقة.