تفاصيل الكسوف الشمسي المرتقب وموعد ظهوره في الدول العربية

يستعد العالم لاستقبال ظاهرة فلكية استثنائية تتمثل في كسوف كلي للشمس، حيث سيتحول النهار إلى ليل في مساحات واسعة من الكرة الارضية، موضحا ان هذا الحدث النادر سيجذب انظار المهتمين بعلوم الفلك نظرا لمساره الذي يغطي مناطق متنوعة.

قال خبراء الفلك ان الظاهرة ستبدأ في مناطق نائية شمال روسيا، ثم تعبر مسارات فوق غرينلاند وايسلندا وصولا الى اسبانيا والبرتغال، مبينا ان الكسوف الكلي يمثل صدفة كونية مذهلة ناتجة عن تطابق الحجم الظاهري للقمر والشمس من منظور سكان الارض، مما يسمح للقمر بحجب قرص الشمس بالكامل واظهار الهالة الشمسية.

أضافت التقارير الفلكية ان الدول العربية الواقعة في شمال وغرب القارة الافريقية ستكون على موعد مع كسوف جزئي بنسب متفاوتة، حيث كشفت الحسابات ان الجزائر قد تشهد تغطية تصل الى 98.6% في بعض المناطق، بينما ستسجل مدن مغربية نسب احتجاب تتجاوز 90%، وتليها تونس وموريتانيا بنسب اقل، وذلك بالتزامن مع اقتراب موعد غروب الشمس في تلك المناطق.

أظهرت البيانات ان زخة شهب البرشاويات ستصل الى ذروتها بعد ساعات قليلة من الكسوف، مما يوفر مشهدا مزدوجا نادرا في سماء مظلمة، موضحا ان العلم يفسر هذه الظاهرة بانها مرور للقمر بين الارض والشمس، وهو ما يؤدي الى انخفاض درجات الحرارة وتغير سلوك بعض الكائنات الحية.

أكد الفلكيون ضرورة اتخاذ اقصى درجات الحيطة والحذر عند رصد الكسوف، مشددين على عدم النظر الى الشمس بالعين المجردة بشكل مباشر، ومبينين ان استخدام نظارات مخصصة مزودة بفلتر للاشعة فوق البنفسجية يعد امرا حتميا لتجنب الاصابات البصرية الخطيرة التي قد لا يشعر بها الانسان فور وقوعها.