عودة العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر ومالي واستئناف حركة الطيران
كشفت حكومة جمهورية مالي عن قرارها الرسمي باعادة سفيرها الى الجزائر العاصمة في خطوة استراتيجية تهدف الى تعزيز اواصر التعاون المشترك بين البلدين الجارين. واوضحت الحكومة المالية في بيان رسمي لها ان هذا القرار ياتي في اطار مساعي الطرفين لاعادة ضبط وتيرة العلاقات الدبلوماسية وتجاوز كافة التحديات التي شهدتها الفترة الماضية.
واضاف البيان ان السلطات المالية قررت بشكل فوري اعادة فتح المجال الجوي امام كافة الطائرات المدنية والعسكرية التي تؤمن الرحلات بين باماكو والجزائر. ومبينا ان هذا التوجه ياتي تزامنا مع اعلان الجزائر فتح مجالها الجوي امام حركة الطيران المالي بعد فترة من التوقف دامت لاكثر من 15 شهرا.
واظهرت هذه الخطوات المتبادلة رغبة حقيقية من الطرفين في طي صفحة الخلافات والتركيز على الملفات الامنية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك. واشار مراقبون الى ان استئناف الرحلات الجوية وعودة التمثيل الدبلوماسي يمثلان ركيزة اساسية لاستقرار منطقة الساحل التي تواجه تحديات امنية متزايدة تتطلب تنسيقا وثيقا بين الدولتين.
وختمت السلطات المالية تصريحاتها بالتاكيد على ان هذه الديناميكية الجديدة تاتي تتويجا لمساعي دبلوماسية مكثفة جرت خلال الفترة الاخيرة لضمان استعادة الزخم في العلاقات الثنائية وبما يخدم مصالح الشعبين الجزائري والمالي في ظل الظروف الاقليمية الراهنة.