دمشق تكشف تفاصيل جديدة حول الخلية المسؤولة عن تفجيرات العاصمة
كشفت السلطات الامنية في دمشق عن تطورات هامة بخصوص التحقيقات الجارية حول التفجيرات التي هزت وسط العاصمة مؤخرا. واوضحت الجهات المختصة ان العمل جار على تحديد هوية افراد الخلية المسؤولة عن هذه العمليات بدقة متناهية. وقال مصدر معني ان نتائج التحقيقات الكاملة بما في ذلك ادوار المتورطين وارتباطاتهم سيتم الاعلان عنها للرأي العام فور انتهاء الاجراءات القانونية والامنية المتبعة.
واظهرت التحقيقات الاولية ان التفجيرين اللذين وقعا بالقرب من مبنى وزارة السياحة كانا يستهدفان الطوق الامني المرافق لزيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. وبينت قوى الامن الداخلي ان وحداتها المختصة رصدت عبوتين ناسفتين اثناء تنفيذ عمليات ميدانية استباقية. واضافت المصادر ان الانفجار وقع بشكل مباغت اثناء محاولة الفرق المختصة تفكيك العبوات في الموقع.
واوضحت وزارة الصحة السورية ان الحصيلة النهائية للحادثة بلغت قتيلا واحدا وستة وثلاثين مصابا. واشارت البيانات الرسمية الى ان معظم المصابين غادروا المشافي بعد تلقي العلاج اللازم نظرا لكون اصاباتهم طفيفة. بينما تواصل الفرق الطبية تقديم الرعاية اللازمة للحالات الاخرى التي لا تزال تحت المراقبة.
وذكرت المصادر الامنية ان الاجهزة المختصة تواصل تعقب كافة الخيوط المرتبطة بهذه العملية لضمان كشف كافة المتورطين وتقديمهم للعدالة. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العاصمة استنفارا امنيا لضمان سلامة الوفود الرسمية والمواطنين على حد سواء. واكدت الجهات الرسمية التزامها التام بملاحقة كل من يحاول العبث بامن واستقرار البلاد.