احتجاجات عمالية واسعة في فولكس فاغن رفضا لخطط التقشف واغلاق المصانع

شهد مقر شركة فولكس فاغن في مدينة فولفسبورغ تحركات احتجاجية صاخبة نظمها مئات العاملين تزامنا مع انعقاد اجتماع حاسم لمجلس الاشراف لبحث حزمة جديدة من اجراءات التقشف الصارمة. وشارك المحتجون في مسيرة حاشدة استخدموا فيها الابواق وصفارات الانذار للتعبير عن رفضهم القاطع للتوجهات الادارية التي تهدد مستقبلهم الوظيفي.

كشفت كريستيانه بينر رئيسة نقابة عمال المعادن اي جي ميتال خلال المسيرة ان النقابة لن تسمح باغلاق اربعة مصانع تابعة للمجموعة مؤكدة ان العمال متحدون في نضالهم من اجل ضمان مستقبلهم المهني. واوضحت النقابة ان هذه الفعاليات تاتي كخطوة تحذيرية وليست اضرابا شاملا عن العمل مشيرة الى ان التحركات امتدت لتشمل مواقع انتاجية اخرى تابعة لشركات اودي وبورشه ومان.

واظهرت تقارير اقتصادية حديثة ان مجموعة فولكس فاغن قد تتجه نحو شطب ما يصل الى 100 الف وظيفة على مستوى العالم في اطار خطة هيكلية واسعة النطاق لمواجهة الضغوط المالية. واوضحت مصادر مطلعة ان المصانع المهددة بالاغلاق داخل المانيا تشمل مواقع في هانوفر وامدن وتسفيكاو ونيكارزولم مما يضع الشركة امام تحديات استراتيجية معقدة.

واضاف متحدث باسم الشركة ان مجلس الاشراف والادارة بصدد مناقشة التفاصيل الدقيقة لخطة المستقبل التي تركز على تقليل التعقيد الاداري واعادة هيكلة الاستثمارات بشكل اكثر كفاءة. وبين المتحدث ان الشركة تدرك ضرورة تقليص فائض الطاقة الانتاجية في ظل الظروف الراهنة مشيرا الى ان الادارة ستعلن عن القرارات النهائية للرأي العام فور انتهاء المداولات لضمان الشفافية في التعامل مع الازمة.