37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن

أعلنت مؤسسات الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن إطلاق ثلاث مبادرات جديدة في الأردن، وذلك باستثمار يصل إلى 37 مليون يورو. ويهدف هذا التمويل إلى دعم الأطفال والشباب من خلال تعزيز أنظمة الحماية الاجتماعية وتحسين مخرجات التعلم.

قال الاتحاد الأوروبي إن المبادرات تأتي في إطار شراكة طويلة الأمد مع اليونيسف، موضحا أنها تهدف إلى تعزيز الأنظمة الوطنية للحماية الاجتماعية وتحسين فرص التعليم والنمو للأطفال.

وأشار إلى أن 4 ملايين يورو ستخصص لبرنامج "تعزيز الأنظمة الوطنية للحماية الاجتماعية الشاملة للأطفال الأكثر ضعفاً في الأردن"، والذي يهدف إلى بناء أنظمة وطنية قادرة على الصمود والاستدامة، مما يعزز تعلم الأطفال ومهاراتهم الاجتماعية.

ومن المتوقع أن يستفيد من هذا البرنامج بشكل مباشر حوالي 13,736 شخصا من الفئات الأكثر ضعفاً، بالإضافة إلى دعم التخطيط القائم على الأدلة عبر إعداد دراسة للموازنة الخاصة ببرنامج "مكاني" التابع لليونيسف، مما يعزز استدامته على المدى الطويل.

كما يتضمن البرنامج "التعليم ومكاني"، الذي يتم تمويله بمساهمة أوروبية قدرها 13 مليون يورو، توفير فرص أوسع للأطفال والشباب الأكثر ضعفاً للحصول على التعليم ودعم التعلم وتنمية المهارات.

وستستفيد حوالي 30 ألف طالب وطالبة ملتحقين بالتعليم الأساسي والثانوي خلال العام الدراسي 2025/2026، في خطوة تستكمل الدعم الذي حصل عليه أكثر من 33,500 طالب وطالبة في العام الدراسي 2024/2025.

يشمل البرنامج توسيع برامج استعادة مهارات القراءة، وتقديم خدمات تعليمية مناسبة للفئات العمرية المختلفة، بالإضافة إلى برامج لتنمية الطفولة المبكرة وتنمية المهارات الحياتية، مما يستفيد منه 9 آلاف طفل وطفلة.

كما يهدف البرنامج إلى تمكين 80% من الشباب المشاركين من تحسين مهاراتهم الرقمية والمالية، مما يدعم انتقالهم إلى مرحلة الرشد والإنتاج. وسيتضمن تحسين الوصول إلى التعليم عبر توفير خدمات النقل للأطفال، بما في ذلك الأطفال ذوو الإعاقة، وتعزيز مبادرات الوقاية من العنف في المدارس.

وفي إطار دعم تعويض الفاقد التعليمي، يتم تمويل برنامج "المدارس: التدريس من أجل تعويض الفاقد التعليمي" (ST4LR) بمبلغ 20 مليون يورو، بهدف تحسين مخرجات التعلم في المدارس الأكثر احتياجا في الأردن.

يستهدف البرنامج الوصول إلى 20 ألف طفل عبر برامج استعادة مهارات القراءة، و40 ألف طفل عبر برامج الرياضيات، مع ضمان تحقيق تحسن ملموس في مهارات القراءة والكتابة والحساب الأساسية لأكثر من 80% من الطلبة المشاركين.

يتضمن البرنامج أيضاً تدريب 1,800 معلم ومعلمة على أساليب التدريس الدامج، وتعزيز الشراكة بين المدارس وأولياء الأمور والمجتمعات المحلية في 300 مدرسة، بالإضافة إلى إدخال أنظمة الإنذار المبكر لتحديد الطلبة المعرضين لخطر التسرب من التعليم وتقديم الدعم لهم.