مشروع الضبعة النووي يتحول من حلم دراسي الى واقع ملموس في مصر

كشف رئيس مجلس الوزراء المصري عن تحول حلم الضبعة النووي من مجرد مفاهيم نظرية كان يدرسها الطلاب في المناهج التعليمية عبر الاجيال السابقة الى واقع ملموس يجري تنفيذه على الارض في عهد الجمهورية الجديدة. واكد ان هذا الانجاز يمثل تتويجا لجهود وطنية مكثفة وشراكة استراتيجية وثيقة مع روسيا لتعزيز امن الطاقة الوطني.

واضاف رئيس الحكومة خلال مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية في محطة الضبعة ان الدولة المصرية نجحت في كسر حاجز الانتظار الطويل وتحويل المشروع الى حقيقة قائمة تدعم خطط التنمية المستدامة. وبين ان هذه الخطوة تاتي تزامنا مع احتفالات ذكرى ثورة يونيو لتعكس حجم الارادة السياسية في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى رغم التحديات الاقليمية والدولية.

موضحا ان المشروع لا يقتصر على كونه محطة لإنتاج الكهرباء فحسب بل يعد جزءا من رؤية شاملة لبناء مستقبل الطاقة في مصر وتنويع مصادرها. واظهرت وتيرة العمل في الموقع تقدما ملحوظا حيث تم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية بعد فترة وجيزة من انجاز المرحلة ذاتها في الوحدة الاولى مما يؤكد الالتزام بالجداول الزمنية المحددة.

وقال ان القيادة السياسية تولي اهتماما بالغا لهذا البرنامج النووي السلمي باعتباره ركيزة اساسية في استراتيجية الدولة لضمان استقرار الطاقة للاجيال القادمة. واختتم كلمته بتوجيه التحية لكافة الكوادر والفرق العاملة في الموقع مشيدا بتفانيهم في استكمال مراحل هذا المشروع الاستراتيجي الذي يضع مصر على خارطة الدول المستخدمة للطاقة النووية السلمية.