تحركات مصرية مكثفة في رام الله لدعم التهدئة وتمكين السلطة في غزة

كشفت التحركات الدبلوماسية المصرية الاخيرة في رام الله عن مساع حثيثة تقودها القاهرة لفرض تهدئة شاملة في قطاع غزة وضمان استقرار الاوضاع الميدانية. واجتمع السفير المصري لدى السلطة الفلسطينية ايهاب سليمان مع امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ لبحث اليات وقف التصعيد العسكري وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.

واضاف السفير المصري خلال اللقاء ان القاهرة تضع على راس اولوياتها ضمان تدفق المساعدات الانسانية الى القطاع دون عوائق مع العمل بشكل متواز على تمكين السلطة الوطنية من العودة لادارة شؤون غزة. واوضح ان الهدف الاساسي هو الحفاظ على وحدة الاراضي الفلسطينية ورفض اي مخططات تستهدف الفصل الجغرافي او السياسي بين الضفة وغزة.

وبين الدبلوماسي المصري ان موقف بلاده ثابت تجاه رفض سيناريوهات التهجير القسري وتصفية القضية الفلسطينية. وحذر من تبعات التوسع الاستيطاني والانتهاكات المتواصلة في القدس والضفة الغربية مشددا على ضرورة انتباه المجتمع الدولي لهذه التجاوزات التي تهدد الامن الاقليمي.

واظهر الجانب الفلسطيني تقديرا كبيرا للدور المحوري الذي تقوم به مصر في تخفيف المعاناة الانسانية عن سكان غزة. واختتم اللقاء بالتأكيد على استمرار التنسيق المشترك بين الجانبين لتعزيز الترتيبات الامنية والسياسية التي تضمن استعادة الهدوء وتهيئة الظروف لمستقبل افضل للشعب الفلسطيني.