صندوق الملك عبدالله الثاني يطلق مشروع طريقي لتعزيز مهارات الشباب الأردني

أطلق صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مشروع طريقي في دورة جديدة تهدف إلى تعزيز المهارات التنافسية للشباب الأردني. يركز المشروع على تطوير قابليتهم للتشغيل في قطاعات متنوعة تواكب احتياجات سوق العمل من خلال تحسين مهاراتهم الحياتية والوظيفية.

تبدأ مسارات التدريب في هذا العام باستهداف القطاع الرقمي المتنامي، حيث يركز المشروع على تصميم واجهات وتجربة المستخدم المدعوم بالذكاء الاصطناعي. يهدف ذلك إلى تزويد الشباب بالمهارات التقنية والمهنية اللازمة لتمكينهم من دخول سوق العمل بكفاءة.

أوضح مدير عام الصندوق سامر المفلح أن الصندوق يستثمر في الشباب عبر تنفيذ مشاريع تلبي احتياجات سوق العمل، مما يساهم في رفع مهاراتهم وتعزيز قدرتهم التنافسية. كما تسعى المبادرة إلى تمكينهم من الحصول على فرص عمل نوعية في القطاعات الواعدة.

أكد المفلح أن مشروع طريقي سيستمر في تنفيذ أربعة مسارات تدريبية خلال العام الحالي، والتي تم اختيارها بناءً على احتياجات سوق العمل. يستهدف المشروع الخريجين من تخصصات التصميم الجرافيكي، التصميم والتواصل البصري، علوم الحاسوب، وهندسة البرمجيات، من الفئة العمرية بين 21 و27 عاماً.

يتضمن التدريب رحلة متكاملة تشمل تنمية المهارات الحياتية والتدريب العملي في الشركات المستضيفة. سيساهم ذلك في تعزيز جاهزيتهم للحصول على فرص عمل في هذا القطاع الحيوي.

يعتبر مشروع طريقي من البرامج الاستراتيجية التي ينفذها الصندوق بالتعاون مع مؤسسة The King's Trust International (KTI) البريطانية، ومن خلال مركز تطوير الأعمال منذ عام 2015. وقد تمكن المشروع منذ انطلاقه من تأهيل 1,124 شاباً وشابة، حيث حصل 596 منهم على فرص عمل، مما يعكس تأثير المشروع في تعزيز فرص التشغيل للشباب.