اشتباكات في بنت جبيل ومساعي دبلوماسية لتثبيت اتفاق الاطار
كشف الجيش الاسرائيلي عن وقوع حادث امني جديد في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان وذلك خلال عمليات تفتيش روتينية نفذتها قواته داخل احد المباني. واظهرت التحقيقات الاولية ان مقاتلا من حزب الله كان يتحصن داخل الموقع بادر الى اطلاق النار تجاه القوة العسكرية مما دفع الجنود للرد المباشر والقضاء عليه دون تسجيل اصابات في صفوف الجيش.
واوضح بيان عسكري ان هذه العمليات تاتي في اطار الجهود المستمرة لتحييد التهديدات الامنية وضمان عدم تعرض المدنيين الاسرائيليين لاي مخاطر. واضاف الجيش ان الموقع الذي شهد الاشتباك هو ذاته الذي سجل مواجهات سابقة ادت الى اصابة جندي احتياط بجروح خطيرة في الاسبوع الماضي مما يرفع من وتيرة التوتر الميداني في المنطقة.
وبينت التطورات السياسية ان المشهد يترقب زيارة مرتقبة للرئيس اللبناني جوزيف عون الى واشنطن للقاء الرئيس الامريكي دونالد ترامب في مسعى لتحصين اتفاق الاطار. واشار عون في تصريحات صحفية الى ان الاتصالات العسكرية قطعت شوطا كبيرا مؤكدا ان التطبيق الميداني للاتفاق سيبدأ من مناطق تجريبية في قضاء النبطية كخطوة اولى نحو ترتيبات امنية شاملة.
واشار مراقبون الى ان هذه التحركات تتزامن مع نقاشات واسعة حول مستقبل الوجود العسكري في الجنوب اللبناني. واكدت قيادات عسكرية اسرائيلية في وقت سابق انه لا توجد جداول زمنية محددة للانسحاب من المواقع التي تسيطر عليها القوات في جنوب الخط الاصفر مما يترك الباب مفتوحا امام سيناريوهات متعددة بناء على نتائج المفاوضات الجارية برعاية امريكية.