الجامعة العربية تدين تفجيرات دمشق وتؤكد دعمها لسيادة سوريا خلال زيارة ماكرون

ادانت جامعة الدول العربية بشدة التفجيرين اللذين هزا العاصمة السورية دمشق بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. واعتبر الامين العام للجامعة ان هذا التوقيت يكشف عن محاولة ممنهجة لعرقلة مسارات الامن والاستقرار وجهود دمج سوريا في محيطها الاقليمي والدولي.

واضاف الامين العام في بيان رسمي واصفا الهجومين بالعملية الجبانة التي تستهدف تقويض المساعي الدولية لتعزيز التعافي الاقتصادي واعادة الاعمار. مبينا ان هذه الاعمال الاجرامية تحاول تعطيل الانفتاح الدولي المتزايد تجاه دمشق في هذه المرحلة الحساسة.

واكد البيان تضامن الجامعة العربية الكامل مع الدولة السورية في مواجهة الارهاب. موضحا ان هناك دعما مستمرا لكل الجهود الرامية لتوطيد الاستقرار والحفاظ على وحدة الاراضي السورية وسيادتها الوطنية.

وكشفت مصادر مطلعة ان تزامن التفجيرين مع زيارة الرئيس الفرنسي يحمل دلالات سياسية وامنية تهدف الى ارباك التحركات الدبلوماسية الدولية. واظهرت التحليلات ان هذه المحاولات تسعى لضرب البيئة الامنة التي يجري العمل على تهيئتها لعودة الحياة الطبيعية واعادة البناء.

واشار البيان الى ان الجامعة تواصل تنسيقها مع المجتمع الدولي للتصدي للمخاطر الارهابية وتجفيف منابع تمويلها. مشددا على ان استعادة الامن هي المدخل الاساسي لضمان حياة كريمة للشعب السوري وتجاوز تبعات سنوات الصراع الطويلة.

وختاما شددت الجامعة العربية على ان مسار الاستقرار يتطلب تعزيز التعاون العربي والدولي لدعم مؤسسات الدولة السورية. ومواجهة التحديات الامنية المتبقية لضمان عدم عودة الجماعات المسلحة للعبث بامن المدنيين والمنشآت الحيوية.