دمشق تؤكد استمرار مسار التعاون مع فرنسا رغم التفجيرات

شدد وزير الداخلية السوري على ان التفجيرات التي استهدفت العاصمة دمشق لن تنجح في عرقلة مسار الانفتاح والتعاون الدولي الذي تشهده البلاد. واعتبر الوزير في تصريحات له ان زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى دمشق تمثل محطة تاريخية فارقة في العلاقات بين البلدين ورسالة سياسية واضحة بان سوريا تتجه نحو مرحلة جديدة من الاستقرار.

وأضاف الوزير ان الدولة السورية تعمل بكل حزم واصرار على تسريع عجلة التطوير وتعزيز المنظومة الامنية لاعادة البلاد الى مكانتها الطبيعية وبناء مستقبل يليق بتطلعات الشعب. ومبينا ان الاعمال التخريبية التي استهدفت المدنيين وقوى الامن هي محاولة يائسة للتأثير على أجواء الزيارة الفرنسية ومحاولة لعرقلة مسار التنمية الذي تنتهجه الدولة.

واوضح ان الاجهزة المختصة وضعت يدها على خيوط هامة تقود الى منفذي التفجيرات التي طالت مناطق محيطة بمقر اقامة الرئيس الفرنسي. ومؤكدا ان مؤسسات الدولة ستواصل اداء واجبها الوطني في ملاحقة مرتكبي هذه الاعمال الارهابية وتقديمهم للعدالة وضمان حماية المواطنين.

وكشف الرئيس السوري احمد الشرع عن رد فعل الضيف الفرنسي فور سماعه انباء التفجيرات. حيث أثنى الشرع على شجاعة ماكرون الذي قرر استكمال زيارته الرسمية دون تراجع. وموضحا ان اللقاءات الرسمية التي جرت في قصر الشعب تأتي تتويجا لمسار طويل من العمل المشترك وتؤكد المضي قدما في استكمال مسار الاندماج الوطني رغم كافة التحديات الامنية.