ماكرون يعلق على تفجيرات دمشق ويؤكد استمرار زيارته لسوريا

كسر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون صمته عقب وقوع تفجيرين في محيط فندق فورسيزونز بالعاصمة السورية دمشق وذلك بعد دقائق قليلة من مغادرته المكان. وقال ماكرون في تعليقه الاول على الحادثة ان ارادة الشعب السوري في العيش ضمن دولة ذات سيادة وموحدة وتعددية لا يمكن لاي قوة ان تخنقها او تنال من طموحاته المشروعة.

واضاف ماكرون عبر منصة اكس انه التقى خلال زيارته بوجوه سوريا المتنوعة مشيرا الى انه لمس لديهم روح الكرامة والشجاعة والاصرار على تجاوز الصعاب. واوضح الرئيس الفرنسي ان برنامجه الرسمي لا يزال مستمرا رغم التطورات الامنية الاخيرة مؤكدا عزمه على اكمال جولته الدبلوماسية.

وكشفت مصادر ميدانية ان الانفجار الاول وقع بعد نحو عشر دقائق من مغادرة ماكرون لمأدبة الافطار التي اقيمت على شرفه في الفندق المذكور. ومبينا ان الاجراءات الامنية داخل الفندق تضمنت توجيه جميع المتواجدين الى القبو كخطوة احترازية استمرت لنصف ساعة قبل ان يتم السماح لهم بالمغادرة عقب تأمين المنطقة.

وتوجه الرئيس الفرنسي لاحقا الى قصر الشعب حيث عقد لقاء رسميا مع الرئيس السوري احمد الشرع لبحث ملفات حيوية ابرزها سبل اعادة الاعمار في البلاد. وتعد هذه الزيارة حدثا تاريخيا كونها المرة الاولى التي يزور فيها رئيس دولة غربية كبرى سوريا منذ تولي الادارة الجديدة السلطة في اواخر عام 2024.