موسكو ترفض تحويل سوريا لساحة صراع اقليمي وتؤكد دعمها للاستقرار

اكدت روسيا رفضها القاطع لمحاولات تحويل الاراضي السورية الى ميدان لتصفية الحسابات السياسية او التنافس الجيوسياسي بين القوى الدولية. وقال المسؤول الروسي بوريسنكو خلال مشاركته في منتدى روسيا والشرق الاوسط ان موسكو تضع منع انجرار سوريا الى صراع اقليمي واسع النطاق على رأس اولوياتها الاستراتيجية في المرحلة الراهنة.

واضاف بوريسنكو ان بلاده تتابع بدقة التطورات الميدانية والسياسية داخل سوريا مبينا ان اي توسع في نطاق التوتر سيؤدي حتما الى تقويض المساعي الدولية الرامية لتحقيق استقرار دائم في البلاد. واوضح ان السياسة الروسية ترتكز على مساعدة دمشق في مواجهة التحديات الاقتصادية والامنية لضمان سيادة الدولة ووحدة اراضيها.

وكشفت التصريحات الروسية ان التواجد العسكري في سوريا لا يزال يستند الى دعوات رسمية من السلطات السورية مشددا على ان الجانبين يعملان بشكل مستمر على تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والبنية التحتية. واظهر المسؤول ان ملف اعادة الاعمار الاقتصادي يحتل حيزا كبيرا من النقاشات الثنائية بهدف تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتمكين الدولة من استعادة دورها الفاعل على الساحة الاقليمية.

واختتم بوريسنكو حديثه بالتأكيد على ان الحل السياسي يظل المسار الوحيد والممكن لانهاء الازمة الممتدة وضمان مستقبل مستقر للشعب السوري بعيدا عن التدخلات التي قد تعيق مسار التعافي الوطني.