تعزيز التعاون بين الاردن واذربيجان في مجالات متعددة

بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي مع وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف في العاصمة طشقند سبل تعزيز العلاقات الثنائية. وأكد الصفدي أن اللقاء ركز على تطوير التعاون بين البلدين في مجالات مختلفة، مشيرا إلى أهمية الخطوات العملية المحددة في خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها خلال زيارة الملك عبدالله الثاني لأوزبكستان.

أضاف الصفدي أن الجانبين استعرضا الخطوات التي تم اتخاذها لتنفيذ مخرجات الزيارة الملكية، موضحا أنه تم الاتفاق على إنجاز نحو عشرين اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التجارة والاقتصاد والزراعة والمياه. وأشار إلى أهمية توقيع هذه الاتفاقيات خلال زيارة الرئيس الأوزبكي المرتقبة إلى الاردن قبل نهاية العام.

بين الصفدي وسعيدوف أن الاجتماعات المكثفة بين المسؤولين في البلدين ساهمت في متابعة تنفيذ مخرجات الزيارة الملكية. ولفت الصفدي إلى أن وفدا حكوميا أوزبكيا زار الاردن في أيلول الماضي، كما تم عقد الدورة الأولى للجنة الوزارية المشتركة في نيسان. وأكد أهمية اتفاقية إعفاء مواطني البلدين من متطلبات التأشيرة لتعزيز التعاون في المجالات التجارية والاقتصادية.

كما أشار الصفدي إلى تدشين الملكية الاردنية خطا مباشرا بين عمان وطشقند، حيث انطلقت أولى رحلاته في 30 حزيران. وأكد الجانبان أهمية إنشاء مجلس الأعمال الأردني الأوزبكي المشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي.

أوضح الصفدي أن تبادل التجارة بين البلدين شهد نموا مستمرا، مشددا على ضرورة البناء على هذا الزخم لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة. وأكد الوزيران على أهمية عقد الجولة الثالثة من المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في الربع الأخير من العام لمتابعة تنفيذ مخرجات الزيارة الملكية.

ناقش الصفدي وسعيدوف تطورات الأوضاع الإقليمية، مؤكدين أهمية دعم الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تطرقا إلى الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، حيث أكدا ضرورة تثبيت الاستقرار في قطاع غزة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام.

أكد الصفدي وسعيدوف على أهمية الزخم في العلاقات بين البلدين واستمرار العمل على توسيع مجالات التعاون بما ينعكس إيجابا على البلدين. كما أشار الوزيران إلى أهمية التعاون في إطار المنظمات الدولية، بما في ذلك منظمة التعاون الإسلامي.

في ختام الزيارة، قام الصفدي بزيارة مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، الذي يمثل أحد المشاريع الثقافية البارزة في أوزبكستان.