تعزيز دور الفن في دعم السياحة والثقافة في الاردن
عمان 5 تموز - ناقشت لجنة مشتركة في مجلس الأعيان، تتكون من لجنتي الثقافة والشباب والرياضة والسياحة والتراث، خلال لقائها اليوم مع أمين عام وزارة الثقافة ونقيب الفنانين، أهمية الدور الذي يلعبه الفن في دعم الثقافة الوطنية وتنشيط السياحة في الاردن.
قالت العين الدكتورة هيفاء النجار، إن الفنان الأردني يُعتبر ركيزة أساسية في تعزيز الوعي الوطني وصون الهوية الثقافية. وأوضحت أن الفن هو رسالة نبيلة تتجاوز الترفيه، حيث يسهم في نشر الثقافة الوطنية وتعزيز القيم، بالإضافة إلى النهوض بالحركة الثقافية والتصدي للممارسات السلبية في المجتمع.
وأضافت النجار، أن دعم الفنانين الأردنيين وتطوير البيئة التشريعية والمهنية المحفزة للإبداع، يعززان من مكانة الاردن الثقافية ويعززان حضوره في مجال السياحة الثقافية، مشددة على ضرورة تطوير القطاع الثقافي وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الثقافية والفنية المختلفة.
من جانبه، أكد العين ميشيل نزال، على أن الاستثمار في الثقافة والفنون يُعتبر استثماراً في الاقتصاد الوطني، لما تمثله من رافد مهم لتنشيط السياحة وإثراء تجربة الزائر. وأشار إلى أن المهرجانات والفعاليات الفنية، مثل مهرجان جرش للثقافة والفنون، أصبحت عناصر حيوية في الترويج للاردن وإبراز هويته الحضارية.
وشدد على أهمية فتح آفاق جديدة للتعاون بين المؤسسات المعنية، واستثمار الفن والثقافة لتعزيز الوعي المجتمعي وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، بما يساهم في تعزيز حضور المنتج الثقافي الأردني محلياً وعالمياً.
بدوره، تناول الدكتور نضال العياصرة، جهود وزارة الثقافة في دعم القطاع الثقافي والفني، مؤكداً على استمرار العمل بالشراكة مع نقابة الفنانين لتطوير البرامج والمبادرات التي تعزز الإبداع وتدعم الصناعات الثقافية.
وتناول الدكتور هاني الجراح، التحديات التي تواجه الفنانين والنقابة، مشيراً إلى محدودية التمويل، وقدم مقترحات لتطوير القطاع الفني وتوفير بيئة أكثر دعماً للإبداع.
كما تم استعراض أبرز القضايا التي تهم الفنانين الأردنيين وسبل تطوير القطاع الفني، فضلاً عن تعزيز العمل الفني والإعلامي الذي يعكس قيم المجتمع الأردني ويعزز وعيه الوطني.
أكد أعضاء اللجنة والأعيان الحضور على أهمية دعم الفنان الأردني وتطوير المنظومة الثقافية كركيزة لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز الصورة الحضارية للمملكة، مشددين على ضرورة توسيع الشراكة بين المؤسسات الرسمية والثقافية والنقابية.