عودة الهدوء الى مدينة السلمية بعد احتواء توتر امني واطلاق سراح موقوفين
استعادت مدينة السلمية في سوريا هدوءها المعهود عقب سلسلة من التحركات والاجتماعات المكثفة التي قادها وجهاء المدينة بالتعاون مع المجلس الاسماعيلي الاعلى ومديرية الامن العام. وافضت هذه المساعي في نهاية المطاف الى الافراج عن عدد من الموقوفين من ابناء المدينة وانهاء حالة الاحتقان التي خيمت على الاحياء خلال الساعات الماضية.
واوضحت مصادر محلية ان التوتر اندلع على خلفية اشكالية وقعت بين مجموعة من شبان المدينة واخرين من ابناء البدو في شارع ثانوية السيدة زينب. واظهرت التحقيقات الاولية ان سبب الخلاف يعود الى اتهامات وجهها الاهالي لهؤلاء الشبان بتصوير فتيات في الشارع العام مما دفع الامور نحو مواجهات وتدافع بين الطرفين.
واضافت المصادر ان قوى الامن الداخلي تدخلت فور وقوع الاشتباك لضبط الوضع الميداني وقامت بتوقيف اربعة شبان من ابناء المدينة. وبينت ان هذا الاجراء تسبب في حالة من الغضب الشعبي حيث تجمع العشرات من الاهالي امام مبنى السرايا مطالبين بالافراج الفوري عن الموقوفين وسط انتشار امني مكثف في شوارع المدينة لضمان عدم تطور الاحداث.
وكشفت اللقاءات الرسمية التي جرت بين الاطراف المعنية عن حرص الجميع على تغليب لغة الحوار وتهدئة النفوس لضمان استقرار السلم الاهلي. واكدت الجهات المعنية ان الامور عادت الى طبيعتها بعد التوصل الى تفاهمات تضمن سيادة القانون والحفاظ على الامن العام في المدينة.