الاكتاغون المصري يثير قلقا اسرائيليا بصفته العقل الرقمي الاكثر تطورا في الشرق الاوسط

كشفت تقارير اعلامية عن تدشين مصر لاضخم مجمع قيادة عسكري في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا والذي يقع في قلب العاصمة الادارية الجديدة على مساحة شاسعة تصل الى تسعين الف فدان. واطلق على هذا الصرح الاستراتيجي اسم الاوكتاغون ويضم في هيكله ثلاثة عشر منطقة لوجستية وعسكرية متكاملة تعتمد في تصميمها على مزيج من العمارة المصرية الاصيلة والتقنيات الهندسية الحديثة.

اوضحت التحليلات ان هذا المجمع يمثل العقل الرقمي للدولة المصرية حيث يجمع تحت مظلة واحدة كافة فروع القوات المسلحة والهيئات الامنية والمركز الوطني لادارة الازمات. وبينت ان الاعتماد على انظمة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المتطورة داخل المقر يمنح القاهرة تفوقا عسكريا استثنائيا وقدرة فائقة على تحليل البيانات الضخمة لاتخاذ القرارات الحاسمة في اوقات الطوارئ.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان بناء هذا المجمع في قلب الصحراء يأتي ضمن استراتيجية وطنية لضمان استمرارية الحكم واستقرار الدولة في مواجهة التحديات الاقليمية والتهديدات السيبرانية المتزايدة. واضاف ان مصر تظل قوة تسعى للسلام العادل مؤكدا في الوقت ذاته ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة تعد الركيزة الاساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

اشار خبراء عسكريون الى ان افتتاح الاوكتاغون يواكب عملية تحديث شاملة للقدرات الجوية والبرية للجيش المصري والتي ظهرت ملامحها في الاستعراضات الجوية الاخيرة. واوضح التقرير ان هذه الخطوة المصرية تاتي في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبرى مما يعزز من دور القاهرة كقوة اقليمية فاعلة قادرة على حماية مصالحها الاستراتيجية في ظل التوترات الراهنة.