ازمة البنزين في سوريا وتحركات حكومية عاجلة لاحتواء الازدحام

تشهد محطات الوقود في العاصمة دمشق وعدد من المحافظات السورية حالة من التكدس المروري واصطفاف طوابير طويلة من المركبات في مشهد يعكس تجدد ازمة المحروقات. واظهرت شكاوى المواطنين حالة من الاستياء نتيجة توقف العديد من السيارات عن العمل بعد نفاد الوقود وعدم قدرتهم على اكمال رحلاتهم اليومية.

اوضحت وزارة الطاقة السورية في بيان رسمي لها ان الازمة الحالية ناتجة عن ارتفاع غير مسبوق في الطلب خلال فترة زمنية قصيرة. وبينت الوزارة ان هذا الضغط تزامن مع تاخر بعض المحطات في سحب مخصصاتها المقررة. مما تسبب في احداث اختناقات في عمليات التزويد والتحميل من مستودعات الشحن الرئيسية.

قال مسؤولون في الوزارة ان العمل جار على قدم وساق بالتنسيق مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومعالجة الارباك الحاصل في توزيع المشتقات النفطية. واضافت الوزارة انها تعتذر عن فترات الانتظار الطويلة مؤكدة ان امدادات البنزين مستمرة بالوتيرة المعتادة وان الكميات متوفرة ولا داعي للقلق.

كشفت الوزارة عن اطلاق خطة توزيع فورية تهدف الى تعزيز الامدادات للمحافظات بشكل عاجل. واوضحت ان الجهود الميدانية اثمرت عن ضخ اكثر من مليون و570 الف لتر من البنزين الى محافظتي دمشق وحمص خلال يوم واحد فقط لضمان انسيابية الخدمة في المحطات.

اكدت الجهات المختصة انها تواصل عمليات تفريغ الشحنات وتوزيعها وفق الخطط التشغيلية المعتمدة. وتابعت الوزارة اجراءاتها الميدانية لضمان استقرار التزويد. واختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على ان الاولوية القصوى للمرحلة الحالية هي انهاء الازدحام وعودة عمل المحطات الى طبيعتها مع استمرار الرقابة اللصيقة حتى استقرار الوضع بشكل كامل.