تحول نوعي في قدرات الجيش المصري يثير قلق الاوساط العسكرية في اسرائيل
كشفت تقارير اعلامية عبرية عن رصد تحولات استراتيجية متسارعة في قدرات الجيش المصري لا سيما في مجالات التصنيع العسكري والتقنيات الحديثة. واوضحت التقارير ان المؤسسة العسكرية المصرية ادخلت منظومات صاروخية متطورة الى الخدمة منها راجمات رعد 300 التي تتميز بدقة عالية وسرعة في الاطلاق. واضافت المصادر ذاتها ان التحديثات شملت تطوير راجمات رعد 200 وادخال مركبات مدرعة متخصصة في الاصلاح اضافة الى تطوير مدافع الهاوتزر لتعزيز الجاهزية القتالية في المناطق الحيوية.
وبينت التحليلات ان مصر تتجه نحو تعزيز استقلاليتها في الانتاج الحربي عبر مضاعفة انتاج الصلب المدرع محليا لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على التوريدات الخارجية. واشارت التقارير الى ان الاكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة تلعب دورا محوريا في هذا المسار من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في خطوط الانتاج العسكري. واظهرت البيانات ان هذه الخطوات تهدف الى تحويل مصر الى مركز اقليمي للصناعات العسكرية وهو ما يمثل تحديا لاستراتيجية التفوق النوعي التي تتبناها تل ابيب في المنطقة.
واوضحت التقارير ان التوجه المصري نحو تنويع مصادر التسليح وتطوير التكنولوجيا المحلية يعكس رؤية سياسية تهدف الى تعزيز حرية المناورة الاستراتيجية للقاهرة. واضاف المراقبون ان تدريب الكوادر على هذه التقنيات المتقدمة يؤكد طموح مصر في تغيير موازين القوى التقليدية في الشرق الاوسط عبر تقليص الفجوة التكنولوجية مع القوى العسكرية الكبرى.