بري يحذر من استهداف قيادة الجيش اللبناني ويطرح تسوية جديدة لاتفاق الاطار

حذر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري من ان المساس بقائد الجيش اللبناني يمثل خطرا وجوديا يهدد استقرار البلاد ومصيرها. واكد بري في سياق تصريحاته ان الحفاظ على الاستقرار السياسي والاهلي في لبنان يعد امانة وطنية كبرى يضعها في اولويات اهتماماته ولن يتهاون في حمايتها تحت اي ظرف من الظروف.

واضاف بري موضحا موقفه من اتفاق الاطار انه يتمسك برفض الصيغة الحالية لكنه شدد على ان هذا الموقف لا يعني بالضرورة السعي نحو خلق جبهة سياسية معارضة تهدف الى اسقاط الحكومة. وبين ان الهدف من البقاء داخل الحكومة هو منع انزلاق لبنان نحو طريق مسدود قد يؤدي الى تداعيات كارثية على كافة المستويات الوطنية.

وكشف بري عن استعداده التام للدخول في تسوية سياسية جديدة مع رئاسة الجمهورية تتضمن ادخال تعديلات جوهرية على اتفاق الاطار. واظهر ان مقترحه يتضمن اعتماد القضاء كنموذج تجريبي لنشر قوات الجيش اللبناني بدلا من المناطق التي نص عليها الاتفاق السابق. واوضح ان هذه التعديلات تهدف الى وضع جدول زمني ملزم وواضح لانسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية بما يضمن سيادة الدولة.

وختم بري حديثه مبينا ان رؤيته تختلف عن توجهات حزب الله في هذا الملف. واكد ان سعيه يتركز على جعل الاتفاق اكثر قابلية للتطبيق العملي وبما يتماشى مع المصالح العليا للبنان معتبرا ان التوافق الوطني هو السبيل الوحيد لتجاوز الازمات الراهنة وحماية المؤسسة العسكرية من التجاذبات السياسية.