استطلاع يكشف تداعيات انشقاق نتنياهو عن الليكود على الخريطة السياسية
كشف استطلاع للراي العام عن سيناريو سياسي لافت في الساحة الاسرائيلية يتمثل في انشقاق بنيامين نتنياهو عن حزب الليكود. واظهرت النتائج ان هذه الخطوة قد تمنح نتنياهو 16 مقعدا بشكل منفرد. بينما سيتراجع رصيد الليكود في حال استمراره بدون قيادته الحالية الى 7 مقاعد فقط. مما يعني ان المجموع الكلي للطرفين سيصل الى 23 مقعدا بزيادة طفيفة عن الحصيلة الراهنة للحزب.
واوضح الاستطلاع ان هذا التحول سيجعل حزب نتنياهو الجديد ثالث اكبر قوة في الكنيست. خلف حزبي يشار ومعا اللذين يتصدران المشهد حاليا بتوقعات تصل الى 20 مقعدا لكل منهما. وبينت الارقام استقرار شعبية حزب معا بعد صعوده الاخير. بينما تشير التقديرات الى تراجع طفيف في حصة حزب اسرائيل بيتنا لتصل الى 10 مقاعد.
واضافت النتائج ان هذا الانقسام المحتمل سيؤدي الى اضعاف كتلة الائتلاف الحكومي بشكل ملموس. حيث ستنخفض مقاعدها الى 49 مقعدا في مقابل 60 مقعدا لصالح قوى المعارضة. الى جانب 11 مقعدا للاحزاب العربية. ومبينة ان 62 بالمئة من الاسرائيليين لا يعولون على تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات.
وخلص الاستطلاع الى تباين واضح في نسب المشاركة المتوقعة. حيث اعرب 74 بالمئة من الناخبين عن يقينهم بالمشاركة في الانتخابات القادمة. وسجل انصار الاحزاب العربية اعلى معدل يقين بنسبة 82 بالمئة. تلاهم انصار المعارضة بـ 80 بالمئة. في حين جاءت نسبة المشاركة بين جمهور الائتلاف عند 72 بالمئة.