مطالبات بتوجيه دعم الصادرات الزراعية نحو النقل البري في الاردن
دعا نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو حماد الى ضرورة اعادة توجيه بوصلة الدعم الحكومي المخصص للصادرات الزراعية لتركز بشكل اساسي على قطاع النقل البري. واكد ان هذا المسار يمثل الشريان الحيوي للصادرات الاردنية التي تعتمد بنسبة تصل الى 95 بالمئة على الشحن البري للوصول الى الاسواق المجاورة. مبينا ان تركيز الدعم على هذا القطاع سيحقق منفعة مباشرة للاف المزارعين ومئات المصدرين الذين يواجهون تحديات لوجستية متزايدة.
واوضح ابو حماد ان نسبة الصادرات التي تعتمد على الشحن الجوي والبحري لا تتجاوز 5 بالمئة من اجمالي حجم الصادرات الزراعية. واضاف ان النقابة لا ترفض دعم الشحن الجوي والبحري لكنها تشدد على ان النقل البري هو الاكثر تأثيرا في استدامة القطاع. وكشفت النقابة ان المخصصات المالية الحالية والبالغة نحو مليون و59 الف دينار تعد غير كافية لتغطية احتياجات القطاع وتطويره بشكل ملموس. داعيا الحكومة الى مراجعة هذه المخصصات وزيادتها لضمان تغطية اوسع.
واشار الى ان القطاع الزراعي المحلي يواجه مخاطر حقيقية تتمثل في فقدان اسواق تصديرية تقليدية نتيجة غياب الناقل الوطني وتفضيل العديد من الشاحنات نقل بضائع غير اردنية. واظهر ان المصدر الاردني يعاني من تراكم اعباء اضافية ناتجة عن ارتفاع كلف الفحوصات المخبرية والضرائب والرسوم الجمركية. وهو ما يضعف تنافسية المنتج الوطني في الخارج. وطالب بضرورة تبني حزمة اجراءات عاجلة تشمل تخفيض الرسوم وتذليل العقبات امام عمليات التصدير للحفاظ على مكانة المنتج الاردني في الاسواق الدولية.