نواف سلام يوضح طبيعة الاتفاق الاطاري ويؤكد مسار المفاوضات في لبنان

شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على ان الاتفاق الاطاري ليس معاهدة او اتفاقية ملزمة بحد ذاتها، بل هو اطار توجيهي ثلاثي يحدد مسار المفاوضات للوصول الى اتفاق نهائي. واوضح سلام في تصريحات اعلامية ان هذا المسار جاء نتيجة طبيعية بعد تجارب الحروب القاسية التي مر بها لبنان، مشيرا الى ان الحكومة لا تزال تضع في اولوياتها عودة الجنوبيين الى منازلهم ووقف النزيف المستمر.

واضاف سلام ان الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية سيتم وفق جدول زمني دقيق يجري العمل على صياغته خلال الجولات القادمة من المفاوضات. وكشف ان الايام القادمة ستشهد انسحابا اسرائيليا من مناطق زوطر الغربية والشرقية، موضحا ان مناطق اخرى مثل الغندورية وفرون تقع ضمن نطاق النيران رغم عدم وجود تواجد ميداني للدبابات فيها.

وبين رئيس الحكومة ان موقفه تجاه حزب الله واضح ولا يسعى لمواجهة معه، مشددا على ان السلطة السياسية لا تخضع للابتزاز، ومطالبا الحزب بالالتزام بتعهداته وفق اتفاق الطائف والقرار 1701 والبيان الوزاري. واكد ان التشويش على دور الجيش اللبناني يمثل فتنة مرفوضة، لافتا الى ان الجيش ينفذ القرارات التي تتخذها السلطة السياسية بمسؤولية وطنية.

واشار سلام الى ان اعلان وقف العمليات العدائية لا يشكل اتفاقية هدنة بالمعنى التقليدي، مؤكدا ان القرار 1701 يظل المرجعية الاساسية لترسيم الحدود. واختتم بالتأكيد على ان الحكومة تواصل العمل بجدية لتحقيق الاستقرار الامني في الجنوب، معربا عن امله في ان تسفر الجهود الدبلوماسية عن نتائج ملموسة تعيد الامن والطمأنينة للمناطق المتضررة.