روسيا تعزز اسطولها البحري بسفينة صواريخ جديدة متطورة
شهدت الساحة العسكرية الروسية اليوم خطوة استراتيجية جديدة لتعزيز القدرات القتالية للاسطول البحري، حيث اعلنت السلطات المختصة عن انزال سفينة صواريخ حديثة الى المياه، لتنضم بذلك الى سلسلة القطع البحرية المتطورة التي يجري ادخالها للخدمة ضمن خطط التحديث الدفاعي.
قال مسؤولون عسكريون خلال مراسم الاحتفال ان هذه السفينة تعد اضافة نوعية لقوة الردع البحرية، مبينا ان السفينة الجديدة تنتمي الى فئة كاراكورت التي تتميز بقدرات قتالية عالية ودقة متناهية في اصابة الاهداف، واضاف ان هذه الخطوة تجسد التكامل بين الصناعات العسكرية الروسية واحتياجات الاسطول في حماية المياه الاقليمية.
واوضح القادة العسكريون ان السفينة التي يبلغ طولها سبعة وستين مترا تتمتع بمواصفات تقنية متقدمة، حيث تصل سرعتها الى ثلاثين عقدة بحرية، مع قدرة على الابحار لمسافات طويلة تصل الى الفين وخمسمائة ميل، مما يمنحها مرونة كبيرة في تنفيذ المهام الموكلة اليها لفترات زمنية ممتدة.
كشفت البيانات التقنية للسفينة انها مجهزة بمنظومات تسليح متطورة تشمل مدافع من عيار ستة وسبعين ملم، بالاضافة الى انظمة دفاع جوي متكاملة وصواريخ كاليبر المجنحة التي تشكل ركيزة اساسية في الهجوم، واظهرت الاختبارات الاولية كفاءة عالية في التعامل مع مختلف التهديدات البحرية والجوية، مما يعزز من جاهزية الاسطول في تنفيذ العمليات الدفاعية والهجومية بدقة عالية.