حقيقة تعرض مصر لموجة جفاف طويلة وتوضيح رسمي بشان ايراد النيل
كشفت تقارير رسمية عن عدم صحة الادعاءات المتداولة حول دخول مصر في دورة جفاف تستمر لسبع سنوات. واكدت الجهات المعنية ان هذه الاقاويل تفتقر الى اي اساس علمي او دراسات هيدرولوجية موثقة تثبت وجود دورات زمنية ثابتة للجفاف او الرخاء.
واضاف الخبراء ان السنة المائية في مصر تبدأ في الاول من اغسطس من كل عام تزامنا مع وصول مياه الفيضانات من الهضبة الاثيوبية. ومبينا ان دقة التوقعات حول حجم الايراد المائي لا تصل الى مستوياتها العالية الا مع اقتراب نهاية الموسم في شهري سبتمبر واكتوبر.
واوضح المصدر ان السجل التاريخي لنهر النيل الذي يمتد لاكثر من قرن لا يظهر انماطا متكررة للجفاف كل سبع سنوات. وموضحا ان تدفقات النهر تخضع لعوامل مناخية متغيرة وغير منتظمة تختلف من عام لاخر بعيدا عن التوقعات غير العلمية.
واظهرت البيانات ان الفترة الاخيرة شهدت معدلات فيضان استثنائية حيث سجلت السنة المائية الماضية اعلى معدل في تاريخ الرصد الهيدرولوجي بإيراد تجاوز ١٥٠ مليار متر مكعب. وقال المسؤولون ان اي حديث عن انخفاض حاد في الموسم الجاري يظل في اطار التوقعات غير المؤكدة التي لا تستند الى حقائق ميدانية.