قاني يتوعد اسرائيل بمصير مشابه لعام 2000 في لبنان وسط تصعيد ميداني
وجه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اسماعيل قاني رسالة تهديد مباشرة للجنود الاسرائيليين في لبنان محذرا اياهم من تكرار سيناريو الانسحاب المذل الذي شهدته المنطقة في عام 2000. واوضح قاني في رسالته ان القوات الاسرائيلية تكبدت خسائر فادحة في الارواح خلال ايام معدودة مشددا على ان استمرار التواجد العسكري سيقابل بطردهم قسرا في حال لم ينسحبوا من تلقاء انفسهم.
واضاف محسن رضائي مستشار المرشد الاعلى الايراني ان الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الكاملة عن الاستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية في الساحة اللبنانية مبينا ان طهران ترى في واشنطن المحرك الرئيسي لهذا التصعيد العسكري. وفي المقابل كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن موقف حازم مهددا ايران بضربات اكثر قسوة اذا استمرت في دعم ما وصفهم بوكلائها في لبنان مطالبا بوقف فوري لما اسماه الانشطة المزعزعة للاستقرار.
واظهرت تقارير ميدانية نشرتها هيئة البث الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يخطط لتقليص حجم قواته البرية في جنوب لبنان بشكل تدريجي في الايام المقبلة. وبينت التقارير ان هذا التوجه ياتي نتيجة لاكتمال المهام الهجومية المحددة مسبقا وعدم وجود حاجة استراتيجية لبقاء جميع الجنود في الحزام الامني الذي اقامته اسرائيل في المنطقة.