مخاوف امنية اسرائيلية من هجوم بري يستهدف مدينة ايلات
كشفت تقارير اعلامية عن حالة من الاستنفار داخل جهاز الامن العام الاسرائيلي الشاباك تجاه مدينة ايلات الجنوبية. مبينا ان رئيس الجهاز يضع سيناريو الهجوم البري المحتمل على المدينة كأولوية قصوى ضمن الخطط الاستراتيجية الحالية. واوضح ان التخوف يتركز حول امكانية حدوث غزو بري عبر الحدود او هجمات بحرية مفاجئة. وسط تقديرات تشير الى ان ايلات تعد نقطة ضعف جغرافية في ظل عزلتها عن العمق الاسرائيلي.
واضافت المصادر ان قيادة الشاباك وجهت وحدات الاستخبارات لتكثيف جمع المعلومات حول هذا التهديد المحتمل. موضحة ان رئيس الجهاز يعتقد ان اي هجوم قد يكون منسقا بمشاركة اطراف متعددة بما في ذلك جماعات اقليمية. واشار الى قيامه بزيارات ميدانية سرية للمدينة للوقوف على الثغرات الامنية. واصفا اياها بالمدينة المكشوفة التي تفتقر الى التحصينات الكافية امام سيناريوهات الغزو.
واظهرت المعلومات وجود انقسام داخل المؤسسة الامنية الاسرائيلية حول جدية هذه التحذيرات. حيث شككت جهات امنية في وجود استخبارات فعلية تدعم هذه المخاوف. معتبرة ان تلك التقديرات قد تكون نابعة من تصورات شخصية لرئيس الجهاز دون استناد الى معطيات ميدانية ملموسة. وذكرت تقارير ان النقاشات الداخلية شهدت تساؤلات حول الاساس المعلوماتي الذي يبني عليه المسؤولون تحذيراتهم المتكررة بشأن المدينة.
وبينت المصادر ان الشاباك يتابع ايضا تحركات ديموغرافية داخل ايلات. حيث وصف انتقال بعض السكان اليها بالظاهرة المقلقة. بينما تباينت الاراء مع الشرطة الاسرائيلية التي لم ترصد في هذه المرحلة اي مؤشرات امنية تستدعي القلق. مؤكدة ان التقييمات لا تزال تخضع لمزيد من الدراسة والتحليل في ظل غياب ادلة قطعية على وجود خطط هجومية قريبة.